شرح مقصود
حاصل كلام مرحوم سيّد صدر در اين مقدّمه آنست كه مرادات متكلّمين غالبا براى مستمعين قطعى و جزمى نيست و اين مطلب را با بيان چهار مقدّمه بشرح ذيل باثبات رسانده :
1 - تكليف به عهده مكلّفين باقى است .
2 - عمل به تكليف موقوف بر افهام و تفهيم آنست .
3 - افهام تكاليف غالبا به واسطه الفاظ و اقوال صورت مىگيرد .
4 - دلالت الفاظ بر مرادات به ملاحظه اخفاء قرائن و اعتماد بر فهم مخاطبين ظنّى است .
متن : الثّانية
انّ المتشابه كما يكون فى اصل اللّغة كذلك يكون بحسب الاصطلاح مثل ان يقول احد :
انا استعمل العمومات و كثيرا ما اريد الخصوص من غير قرينة و ربما اخاطب احدا و اريد غيره و نحو ذلك .
فحينئذ : لا يجوز لنا القطع بمراده و لا يحصل لنا الظّنّ به و القرآن من هذا القبيل ، لانّه نزل على اصطلاح خاصّ ، لا اقول على وضع جديد بل اعمّ من ان يكون ذلك او يكون فيه مجازات لا يعرفها العرب و مع ذلك قد وجدت فيه كلمات لا يعلم المراد منها كالمقطّعات .
ثمّ قال : قال سبحانه : آيات محكمات ، هنّ امّ الكتاب و اخر متشابهات الآية .
ذمّ على اتّباع المتشابه و لم يبيّن لهم المتشابهات ما هى و كم هى ، بل لم يبيّن لهم المراد من هذا اللّفظ و جعل البيان موكولا الى خلفائه و النبىّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم نهى النّاس عن التّفسير بالآراء و جعلوا الاصل عدم العمل بالظّنّ الّا ما اخرجه الدّليل .
ترجمه :
مقدّمه دوّم
همانطورىكه در اصل لغت متشابه وجود دارد به اين معنا كه ممكنست لفظى