تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
ملّا عبد اللّه بن الحاج محمّد البشروئى الخراسانى معروف بفاضل تونى . قوله : و انّه ممّا لا يصحّ انكاره : ضمير در « انّه » به محكم راجع است . متن : انّ التّوضيح يظهر بعد مقدّمتين : الاولى انّ بقاء التّكليف ممّا لا شكّ فيه و لزوم العمل بمقتضاه موقوف على الافهام و هو يكون فى الاكثر بالقول و دلالته فى الاكثر يكون ظنّية ، اذ مدار الافهام على القاء الحقائق مجرّدة عن القرينة و على ما يفهمون و ان كان احتمال التّجوّز و خفاء القرينة باقيا . ترجمه :

مقاله مرحوم سيّد صدر

مرحوم سيّد صدر مىفرماين : توضيح گفتار ما بعد از ذكر دو مقدّمه روشن و آشكار مىشود :

مقدّمه اوّل

در اينكه تكليف به عهده ما باقى مىباشد شكّى وجود ندارد . البتّه لزوم عمل و وجوب اخذ به مقتضاى آن موقوف بر افهام و تفهيم مىباشد يعنى مكلّف ( بكسر لام ) در صورتى مىتواند از مكلّف ( بفتح لام ) تكليف بخواهد كه مطلوب و مقصودش را بوى تفهيم نموده و او را از آن مطّلع ساخته باشد . و تفهيم مقاصد اكثرا و غالبا به واسطه الفاظ و اقوال صورت مىگيرد . و دلالت الفاظ نوعا و بيشتر اوقات ظنّى است و مفيد علم و قطع نمىباشد ، زيرا مدار افهام و تفهيم بر اينست كه متكلّم الفاظ حقيقى را بدون قرينه القاء نموده و بر فهم مخاطبين اعتماد مىنمايند اگرچه بااين‌حال احتمال اراده مجاز و اخفاء قرينه در حق مخاطب نسبت بمتكلّم باقى باشد يعنى مخاطب احتمال دهد كه متكلّم از لفظ معناى مجازى اراده نموده و مع‌ذلك اعتمادا بفهم وى قرينه را ترك كرده است . و پرواضح است با اين فرض و چنين احتمالى كلام متكلّم بيش از ظنّ به مرادش را افاده نمىنمايد .