ملّا عبد اللّه بن الحاج محمّد البشروئى الخراسانى معروف بفاضل تونى .
قوله : و انّه ممّا لا يصحّ انكاره : ضمير در « انّه » به محكم راجع است .
متن : انّ التّوضيح يظهر بعد مقدّمتين :
الاولى
انّ بقاء التّكليف ممّا لا شكّ فيه و لزوم العمل بمقتضاه موقوف على الافهام و هو يكون فى الاكثر بالقول و دلالته فى الاكثر يكون ظنّية ، اذ مدار الافهام على القاء الحقائق مجرّدة عن القرينة و على ما يفهمون و ان كان احتمال التّجوّز و خفاء القرينة باقيا .
ترجمه :
مقاله مرحوم سيّد صدر
مرحوم سيّد صدر مىفرماين :
توضيح گفتار ما بعد از ذكر دو مقدّمه روشن و آشكار مىشود :
مقدّمه اوّل
در اينكه تكليف به عهده ما باقى مىباشد شكّى وجود ندارد .
البتّه لزوم عمل و وجوب اخذ به مقتضاى آن موقوف بر افهام و تفهيم مىباشد يعنى مكلّف ( بكسر لام ) در صورتى مىتواند از مكلّف ( بفتح لام ) تكليف بخواهد كه مطلوب و مقصودش را بوى تفهيم نموده و او را از آن مطّلع ساخته باشد .
و تفهيم مقاصد اكثرا و غالبا به واسطه الفاظ و اقوال صورت مىگيرد .
و دلالت الفاظ نوعا و بيشتر اوقات ظنّى است و مفيد علم و قطع نمىباشد ، زيرا مدار افهام و تفهيم بر اينست كه متكلّم الفاظ حقيقى را بدون قرينه القاء نموده و بر فهم مخاطبين اعتماد مىنمايند اگرچه بااينحال احتمال اراده مجاز و اخفاء قرينه در حق مخاطب نسبت بمتكلّم باقى باشد يعنى مخاطب احتمال دهد كه متكلّم از لفظ معناى مجازى اراده نموده و معذلك اعتمادا بفهم وى قرينه را ترك كرده است .
و پرواضح است با اين فرض و چنين احتمالى كلام متكلّم بيش از ظنّ به مرادش را افاده نمىنمايد .