قوله : فوقع ظفره : يعنى ناخنش افتاد .
قوله : على اصبعه مرارة : كلمه « مراره » مقصود از آن كهنه و پارچهاى است كه روى زخم را با آن مىبندند .
قوله : ما جعل عليكم فى الدّين من حرج : سوره حج آيه 78 .
قوله : اعنى المسح على نفس الاصبع : مقصود اينست كه انطباق نفى حرج با مورد بحث به اينست كه آيه شريفه وجوب مسح بر خود انگشت مجروح را نفى مىنمايد .
قوله : و بين بقائه : يعنى بقاء مسح .
قوله : فهو بظاهره : ضمير « هو » به نفى حرج راجعست .
قوله : فهو ساقط دون اصل المسح : ضمير « هو » به اعتبار المباشرة راجع مىباشد .
متن : و من ذلك ما ورد ، من انّ المصلّى اربعا فى السّفر ان قرئت عليه آية القصر وجب عليه الاعادة و الّا فلا .
و فى بعض الرّوايات « ان قرئت عليه و فسّرت له » .
و الظّاهر و لو به حكم اصالة الاطلاق فى باقى الرّوايات انّ المراد من « تفسيرها له » بيان انّ المراد بقوله تعالى « لا جناح عليكم ان تقصروا » بيان التّرخيص فى اصل تشريع القصر و كونه مبنيّا على التّخفيف ، فلا ينافى تعيّن القصر على المسافر و عدم صحّة الاتمام منه .
و مثل هذه المخالفة للظّاهر يحتاج الى التّفسير بلا شبهة .
و قد ذكر زرارة و محمّد بن مسلم للامام عليه السّلام : انّ اللّه تعالى قال
« فَلا جُناحَ » عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِما .
و هذا ايضا يدلّ على تقرير الامام عليه السّلام لهما فى التّعرّض لاستفادة الاحكام من الكتاب و الدّخل و التّصرّف فى ظواهره .
ترجمه :
دنباله نقل اخبار معارض
و از قبيل اخبار معارض محسوب مىشود روايت ديگرى كه به اين مضمون