انّما هلك النّاس فى المتشابه ، لانّهم لم يقفوا على معناه و لم يعرفوا حقيقته ، فوضعوا له تأويلا من عند انفسهم بآرائهم و استغنوا بذلك عن مسئلة الاوصياء عليهم السّلام فيعرّفونهم .
و امّا الحمل على ما يظهر له فى بادئ الرّأى من المعانى العرفيّة و اللّغويّة من دون تأمّل فى الادلّة العقليّة و من دون تتبّع فى القرائن النّقليّة مثل الآيات الأخر الدّالّة على خلاف هذا المعنى و الاخبار الواردة فى بيان المراد منها و تعيين ناسخها من منسوخها .
ترجمه :
سپس مىگوئيم بفرض قبول كنيم كه مجرّد حمل لفظ بر معنايش را تفسير بگويند
ولى ظاهرا چون مقصود از « رأى » عبارتست از اعتبار و لحاظ ظنّى عقلى كه برگشت آن باستحسان مىباشد لاجرم شامل حمل ظواهر قرآن بر معانى لغوى و عرفى نشده و اين عمل را تفسير برأى نتوان نام نهاد .
و بنابراين مراد به « تفسير برأى » يكى از دو معناى ذيل مىباشد :
الف : يكى از دو حمل ذيل باشد :
1 - حمل لفظ بر خلاف معناى ظاهر .
2 - حمل آن بر يكى از دو احتمالى كه در آن داده مىشود بمجرّد نظر سطحى و فكر سستى كه در او حاكم است .
مؤيّد براى اين معنا
و ارشاد به همين معنا دارد و مؤيّد آن مىباشد روايتى كه از حضرت مولانا الصّادق عليه السّلام وارد شده :
حضرت عليه السّلام در حديثى طويل چنين فرمودهاند :
مردم در متشابه هلاك شدند ، زيرا بر معناى آن واقف و مطّلع نشده و حقيقت آن را ندانستند در نتيجه از پيش خود به واسطه آراء و افكارشان تأويلى براى آن جعل نموده و بدينوسيله خود را از مسئله اوصياء و جانشينان پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بىنياز قرار داده و روى به ايشان نياوردند تا حضرات اوصياء سلام اللّه عليهم معانى متشابهات را به آنها معرّفى كنند .