تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤
انّما هلك النّاس فى المتشابه ، لانّهم لم يقفوا على معناه و لم يعرفوا حقيقته ، فوضعوا له تأويلا من عند انفسهم بآرائهم و استغنوا بذلك عن مسئلة الاوصياء عليهم السّلام فيعرّفونهم . و امّا الحمل على ما يظهر له فى بادئ الرّأى من المعانى العرفيّة و اللّغويّة من دون تأمّل فى الادلّة العقليّة و من دون تتبّع فى القرائن النّقليّة مثل الآيات الأخر الدّالّة على خلاف هذا المعنى و الاخبار الواردة فى بيان المراد منها و تعيين ناسخها من منسوخها . ترجمه :

سپس مىگوئيم بفرض قبول كنيم كه مجرّد حمل لفظ بر معنايش را تفسير بگويند

ولى ظاهرا چون مقصود از « رأى » عبارتست از اعتبار و لحاظ ظنّى عقلى كه برگشت آن باستحسان مىباشد لاجرم شامل حمل ظواهر قرآن بر معانى لغوى و عرفى نشده و اين عمل را تفسير برأى نتوان نام نهاد . و بنابراين مراد به « تفسير برأى » يكى از دو معناى ذيل مىباشد : الف : يكى از دو حمل ذيل باشد : 1 - حمل لفظ بر خلاف معناى ظاهر . 2 - حمل آن بر يكى از دو احتمالى كه در آن داده مىشود بمجرّد نظر سطحى و فكر سستى كه در او حاكم است .

مؤيّد براى اين معنا

و ارشاد به همين معنا دارد و مؤيّد آن مىباشد روايتى كه از حضرت مولانا الصّادق عليه السّلام وارد شده : حضرت عليه السّلام در حديثى طويل چنين فرموده‌اند : مردم در متشابه هلاك شدند ، زيرا بر معناى آن واقف و مطّلع نشده و حقيقت آن را ندانستند در نتيجه از پيش خود به واسطه آراء و افكارشان تأويلى براى آن جعل نموده و بدين‌وسيله خود را از مسئله اوصياء و جانشينان پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بىنياز قرار داده و روى به ايشان نياوردند تا حضرات اوصياء سلام اللّه عليهم معانى متشابهات را به آنها معرّفى كنند .