تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣
و گروهى ديگر مىگويند : تفسير يعنى كشف مراد از ظاهر الفاظ مشكله . دسته ديگر گفته‌اند : تفسير عبارتست از « تأويل » چنانچه در آيه شريفه كه مىفرمايد :
سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ ما لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْراً .
مقصود از « تأويل » تفسير مىباشد . و برخى گفته‌اند : تفسير عبارتست از مجموع مقام تنزيل و تأويل چنانچه از بسيارى اخبار اين‌طور استفاده مىشود نظير روايت نبوى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم كه مىفرمايد : يا علىّ انا صاحب التّنزيل و انت صاحب التّأويل . و در بعضى از كلمات نيز چنين آمده : تفسير عبارتست از اخبار از كسى كه قرآن درباره‌اش نازل شده و نيز بحث از سبب نزول آن و لذا در تفسير لازم است كه اكتفاء بر نقل شده و از آن تعدّى و تجاوز نكنند بخلاف تأويل كه باختلاف افهام آيه‌اى را مىتوان بمعانى مختلف معنا نمود و ازاين‌رو گفته‌اند : انّ علم التّفسير مختصّ باقوام و باب التّأويل مفتوح الى يوم القيامة . بعضى ديگر گفته‌اند : تفسير در الفاظ بوده و تأويل در معانى . چنانچه برخى ديگر فرموده‌اند : تفسير تعلّق بمحكمات داشته همان‌طورىكه تأويل بمتشابهات متعلّق است . و نيز نقل شده كه تفسير مربوط به روايت است چنانچه تأويل مرتبط به درايت مىباشد . و بالاخره در معناى آن گفته شده : تفسير بيان ظواهر است و تأويل كشف سرائر مىباشد . متن : ثمّ لو سلّم كون مطلق حمل اللّفظ على معناه تفسيرا ، لكنّ الظّاهر انّ المراد بالرّأى هو الاعتبار العقلى الظّنّي الرّاجع الى الاستحسان ، فلا يشمل حمل ظواهر الكتاب على معانيها اللّغويّة و العرفيّة و حينئذ فالمراد بالتّفسير بالرّأى امّا حمل اللّفظ على خلاف ظاهره او احد احتماليه لرجحان ذلك فى نظره القاصر و عقله الفاتر . و يرشد اليه المروىّ عن مولانا الصّادق عليه السّلام قال فى حديث طويل :
تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 193 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى