و اينكه منزل را « مباءة » مىنامند جهتش اينست كه صاحب آن پس از رفع حوائج به آن بازمىگردد .
متن : و عن ابى عبد اللّه عليه السّلام :
من فسّر القرآن برأيه ان اصاب لم يؤجر و ان أخطأ سقط ابعد من السّماء .
و فى النّبويّ العامى :
من فسّر القرآن برأيه فاصاب فقد أخطأ .
و عن مولانا الرّضا عليه السّلام عن آبائه عليهم السّلام عن امير المؤمنين عليه السّلام :
قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم :
انّ اللّه عزّ و جلّ قال فى الحديث القدسى :
ما آمن بي من فسّر كلامي برأيه ، و ما عرفني من شبّهني بخلقى ، و ما على دينى من استعمل القياس في ديني .
و عن تفسير العيّاشى عن ابى عبد اللّه عليه السّلام قال :
من حكم برأيه بين اثنين فقد كفر ، و من فسّر برأيه آية من كتاب اللّه فقد كفر .
و عن مجمع البيان :
انّه قد صحّ عن النبىّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و عن الائمّة القائمين مقامه :
انّ تفسير القرآن لا يجوز الّا بالاثر الصّحيح و النّصّ الصّريح .
و قوله عليه السّلام :
ليس شىء ابعد من عقول الرّجال من تفسير القرآن ، انّ الآية تكون اوّلها في شىء و آخرها في شىء و هو كلام متّصل ينصرف الى وجوه .
ترجمه :
كسى كه قرآن را به رأى خود تفسير كند
و از مولانا حضرت ابى عبد اللّه عليه السّلام منقول است :
كسى كه قرآن را به رأى خود تفسير كند در صورتى كه بصواب رفته اجر و پاداشى ندارد و اگر بخطاء و اشتباه گرائيده باشد به فاصلهاى دور تر و بلندتر از آسمان به زمين سقوط مىكند .
و در روايت نبوى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم از طريق عامه آمده است :