تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
و اينكه منزل را « مباءة » مىنامند جهتش اينست كه صاحب آن پس از رفع حوائج به آن بازمىگردد . متن : و عن ابى عبد اللّه عليه السّلام : من فسّر القرآن برأيه ان اصاب لم يؤجر و ان أخطأ سقط ابعد من السّماء . و فى النّبويّ العامى : من فسّر القرآن برأيه فاصاب فقد أخطأ . و عن مولانا الرّضا عليه السّلام عن آبائه عليهم السّلام عن امير المؤمنين عليه السّلام : قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم : انّ اللّه عزّ و جلّ قال فى الحديث القدسى : ما آمن بي من فسّر كلامي برأيه ، و ما عرفني من شبّهني بخلقى ، و ما على دينى من استعمل القياس في ديني . و عن تفسير العيّاشى عن ابى عبد اللّه عليه السّلام قال : من حكم برأيه بين اثنين فقد كفر ، و من فسّر برأيه آية من كتاب اللّه فقد كفر . و عن مجمع البيان : انّه قد صحّ عن النبىّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و عن الائمّة القائمين مقامه : انّ تفسير القرآن لا يجوز الّا بالاثر الصّحيح و النّصّ الصّريح . و قوله عليه السّلام : ليس شىء ابعد من عقول الرّجال من تفسير القرآن ، انّ الآية تكون اوّلها في شىء و آخرها في شىء و هو كلام متّصل ينصرف الى وجوه . ترجمه :

كسى كه قرآن را به رأى خود تفسير كند

و از مولانا حضرت ابى عبد اللّه عليه السّلام منقول است : كسى كه قرآن را به رأى خود تفسير كند در صورتى كه بصواب رفته اجر و پاداشى ندارد و اگر بخطاء و اشتباه گرائيده باشد به فاصله‌اى دور تر و بلندتر از آسمان به زمين سقوط مىكند . و در روايت نبوى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم از طريق عامه آمده است :