در كتاب صحاح اللغة تأليف جوهرى و قاموس اللغة تأليف فيروزآبادى اثر را مرادف با روايت و خبر قرار دادهاند ولى مرحوم شيخنا شهيد ثانى در درايه و شيخنا البهائى در وجيزه اثر را به احاديثى كه از صحابه نقل شده اختصاص دادهاند .
قوله : و النّصّ الصّريح : حديث از نظر متن آن باعتبار وضوح و خفاء دلالت بر چهار قسم تقسيم مىشود :
نصّ ، مجمل ، ظاهر ، مؤوّل .
نصّ : آنست كه در كلام صرفا يك معنا وجود داشته و معناى ديگرى محتمل نباشد .
مجمل : آنست كه در كلام دو يا چند معنا محتمل بوده كه هيچيك بر ديگرى رجحان نداشته باشد .
ظاهر : آنست كه در كلام احتمالا دو يا چند معنا وجود داشته باشد كه بعضى بر برخى راجح باشند كه معناى راجح را ظاهر خوانند .
مؤوّل : آنست كه معناى ظاهر حديث را به واسطه قرائن و شواهد عقلى و نقلى بر خلاف آن حمل مىكنند .
متن : و فى مرسلة شعيب بن انس عن ابى عبد اللّه عليه السّلام :
انّه قال لابى حنيفة : انت فقيه اهل العراق ؟
قال : نعم ، قال عليه السّلام :
فباىّ شىء تفتيهم ؟ قال بكتاب اللّه و سنّة نبيّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم .
قال عليه السّلام : يا ابا حنيفة ، تعرف كتاب اللّه حقّ معرفته ، و تعرف النّاسخ من المنسوخ ؟
قال : نعم .
قال عليه السّلام : يا ابا حنيفة ، لقد ادّعيت علما ، ويلك ، ما جعل اللّه ذلك الّا عند اهل الكتاب ، الّذين انزل عليهم ، ويلك ، و ما هو الّا عند الخاصّ من ذرّيّة نبيّنا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و ما ورّثك اللّه من كتابه حرفا .
و فى رواية زيد الشّحّام :
قال : دخل قتادة على ابى جعفر عليه السّلام فقال عليه السّلام له : انت فقيه
تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 187
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٨٧