تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
در كتاب صحاح اللغة تأليف جوهرى و قاموس اللغة تأليف فيروزآبادى اثر را مرادف با روايت و خبر قرار داده‌اند ولى مرحوم شيخنا شهيد ثانى در درايه و شيخنا البهائى در وجيزه اثر را به احاديثى كه از صحابه نقل شده اختصاص داده‌اند . قوله : و النّصّ الصّريح : حديث از نظر متن آن باعتبار وضوح و خفاء دلالت بر چهار قسم تقسيم مىشود : نصّ ، مجمل ، ظاهر ، مؤوّل . نصّ : آنست كه در كلام صرفا يك معنا وجود داشته و معناى ديگرى محتمل نباشد . مجمل : آنست كه در كلام دو يا چند معنا محتمل بوده كه هيچيك بر ديگرى رجحان نداشته باشد . ظاهر : آنست كه در كلام احتمالا دو يا چند معنا وجود داشته باشد كه بعضى بر برخى راجح باشند كه معناى راجح را ظاهر خوانند . مؤوّل : آنست كه معناى ظاهر حديث را به واسطه قرائن و شواهد عقلى و نقلى بر خلاف آن حمل مىكنند . متن : و فى مرسلة شعيب بن انس عن ابى عبد اللّه عليه السّلام : انّه قال لابى حنيفة : انت فقيه اهل العراق ؟ قال : نعم ، قال عليه السّلام : فباىّ شىء تفتيهم ؟ قال بكتاب اللّه و سنّة نبيّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم . قال عليه السّلام : يا ابا حنيفة ، تعرف كتاب اللّه حقّ معرفته ، و تعرف النّاسخ من المنسوخ ؟ قال : نعم . قال عليه السّلام : يا ابا حنيفة ، لقد ادّعيت علما ، ويلك ، ما جعل اللّه ذلك الّا عند اهل الكتاب ، الّذين انزل عليهم ، ويلك ، و ما هو الّا عند الخاصّ من ذرّيّة نبيّنا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و ما ورّثك اللّه من كتابه حرفا . و فى رواية زيد الشّحّام : قال : دخل قتادة على ابى جعفر عليه السّلام فقال عليه السّلام له : انت فقيه