مؤلّف گويد :
بين حديث قدسى و قرآن شش فرق بشرح ذيل گذارده شده است :
1 - قرآن داراى اعجاز است بخلاف حديث قدسى .
2 - قرائت در نماز صرفا به قرآن مشروع است نه بحديث قدسى .
3 - انكار قرآن مستلزم كفر است بخلاف انكار حديث قدسى .
4 - واسطه در نزول قرآن جبرئيل عليه السّلام است بخلاف حديث قدسى .
5 - الفاظ قرآن مخصوص و منحصر به خود است كه از لوح محفوظ به صورت وحى نازل مىشود بخلاف حديث قدسى كه امكان دارد لفظ آن از نفس نفيس پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله باشد .
6 - به مقتضاى آيه شريفه
« لا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ »
مسّ قرآن بدون طهارت جايز نيست ولى در حديث قدسى چنين حكمى نمىباشد .
قوله : و عن تفسير العيّاشى : مؤلّف اين كتاب ابى نضر محمّد بن مسعود بن محمّد بن عيّاش السّلمى السّمرقندى است كه از مشايخ مرحوم كشى و از طبقه ثقة الاسلام كلينى به حساب مىآيد اين كتاب شريف تنها عيبى كه برآن وارد آوردهاند اينست كه اخبار وارده در آن تماما محذوف الاسانيد است فلذا مرحوم مجلسى عطّر اللّه مرقده الشّريف در ابتداء بحار الانوار مىفرماين :
رأيت منه نسختين قديمتين ، لكن بعض النّاسخين حذف اسانيده للاختصار .
و ذكر فى اوّله عذرا هو اشنع من جريمته .
قوله : و عن مجمع البيان : كتاب مجمع البيان لعلوم القرآن تأليف مرحوم شيخ ابو على فضل بن حسن بن الفضل الطبرسى مىباشد .
مرحوم شيخ آقا بزرگ تهرانى رضوان اللّه عليه در « الذّريعة » مىفرمايد :
و هو تفسير لم يعمل مثله ، عيّن كلّ سورة انّها مكّيّة او مدنية ، ثمّ يذكر مواضع الاختلاف فى القراءة ثمّ يذكر اللّغة و العربيّة ، ثمّ يذكر الاعراب ، ثمّ الاسباب و النّزول ، ثمّ المعنى و التّأويل و الاحكام و القصص ، ثمّ يذكر انتظام الآيات .
قوله : الّا بالاثر الصّحيح :
مؤلّف گويد :