تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
و به عبارت ديگر : حكم بتخيير يا ترجيح جانب تحريم در صورتى است كه احتمال وجوب و حرمت ذاتى باشد نه حرمت تشريعى چنانچه عن‌قريب در كلام مرحوم مصنّف به آن تصريح خواهد شد . قوله : و حرمتها : يعنى حرمت عبادت . قوله : كفى عدم ثبوت الرّجحان فى ثبوت حرمتها : يعنى حرمت عبادت . متن : و منها انّ الامر فى المقام دائر بين وجوب تحصيل مطلق الاعتقاد بالاحكام الشّرعيّة المعلومة اجمالا و بين وجوب تحصيل خصوص الاعتقاد القطعى فيرجع الى الشّكّ فى المكلّف به و تردّده بين التّخيير و التّعيين ، فيحكم بتعيين تحصيل خصوص الاعتقاد القطعى تحصيلا لليقين بالبراءة خلافا لمن لم يوجب ذلك فى مثل المقام . ترجمه :

وجه چهارم : امر بين وجوب تحصيل مطلق اعتقاد به احكام شرعى و بين لزوم تحصيل خصوص اعتقاد قطعى

مرحوم مصنّف مىفرماين : ديگر از وجوهى كه در تقرير اصل گفته شده اينست كه : در اين مقام امر دائر است بين وجوب تحصيل مطلق اعتقاد به احكام شرعى كه اجمالا معلوم است و بين لزوم تحصيل خصوص اعتقاد قطعى و جزمى و در واقع برگشت اين دوران به شكّ در مكلّف به و تردّد آن بين تخيير و تعيين است و چون حكم در اين قبيل موارد اخذ به تعيين مىباشد لاجرم تحصيل خصوص اعتقاد قطعى لازم است تا بدين‌وسيله يقين به برائت حاصل گردد . البتّه برخى از حضرات چون در دوران مزبور حكم بتعيين نكرده‌اند ازاين‌رو در مثل مورد بحث با اين حكم مخالفت نموده‌اند . مؤلّف گويد : نتيجه اين تقرير حرمت عمل بظنّ مىباشد . شرح مقصود حاصل اين وجه آنست كه : علم و معرفت به احكام شرعى واجب و لازمست و اين حكم مورد اتّفاق
تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 133 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى