دوزخ فرمودند :
مردى است كه بحقّ حكم نموده درحالىكه حقّ را نمىداند .
شرح مقصود
اين حديث شريف را مرحوم صدوق در كتاب خصال طبع جديد ص ( 247 ) از مولانا امام صادق عليه الصّلاة و السّلام به اين شرح نقل فرموده :
حدّثنا محمّد بن موسى بن المتوكّل رضى اللّه عنه ، قال :
حدّثنا علىّ بن الحسين السّعدآبادي قال : حدّثنا احمد بن ابى عبد اللّه البرقى ، عن ابيه ، عن محمّد بن ابى عمير رفعه الى ابى عبد اللّه عليه السّلام قال :
القضاة اربعة :
قاض قضى بالحقّ و هو لا يعلم انّه حقّ فهو فى النّار ، و قاض قضى بالباطل و هو يعلم انّه باطل فهو فى النّار ، و قاض قضى بالباطل و هو يعلم انّه باطل فهو فى النّار ، و قاض قضى بالحقّ و هو يعلم انّه حقّ فهو فى الجنّة .
تقريب استدلال
محلّ استشهاد همانطورىكه مرحوم مصنّف در متن آوردهاند فقره اوّل اين حديث شريف است كه دلالت دارد بر اينكه قاضى اگرچه بحقّ حكم كند ولى مادامىكه ندانسته و بدون علم حكم كند اهل آتش است .
از اين مضمون به خوبى برمىآيد كه حكم به غير علم چه از روى ظنّ بوده و چه ناشى از شكّ و خيال باشد حرام و حاكم آن اهل جهنّم است .
متن : و من الاجماع ، ما ادّعاه الفريد البهبهانى فى بعض رسائله ، من كون عدم الجواز بديهيّا عند العوام ، فضلا عن العلماء .
ترجمه :
دليل از اجماع
و از اجماع ، ادّعائى است كه مرحوم وحيد بهبهانى در بعضى از رسائل خود نموده :
وى مىفرمايد : عدم جواز عمل بظنّ از نظر عوام النّاس بديهى و آشكار است چه رسد به عقيده اهل دانش .