شرح مقصود
قوله : لم يؤثّر فى اقتضاء ما يقتضى القبح : مقصود از « ماء موصوله » تجرّى است و مراد از تأثير در اقتضاء ممانعت از تحقّق آن مىباشد .
قوله : كما لا يؤثّر فى اقتضاء الخ : ضمير فاعلى در « لا يؤثّر » به هذا الفعل راجع بوده و مراد از « ما يقتضى الحسن » انقياد است .
قوله : فانّه لا اشكال فى مدحه : ضمير در « فانّه » به معناى شأن بوده و ضمير در « مدحه » به قاتل راجع است .
قوله : و عدم مزاحمة حسنه بكونه الخ : ضمير در « حسنه » و « بكونه » به قتل عود مىكند .
متن : و دعوى انّ الفعل الّذى يتحقّق به التّجرّى و ان لم يتّصف فى نفسه بحسن و لا قبح لكونه مجهول العنوان لكنّه لا يمتنع ان يؤثّر فى قبح ما يقتضى القبح بان يرفعه ، الّا ان نقول بعدم مدخليّة الامور الخارجة عن القدرة فى استحقاق المدح و الذّمّ و هو محلّ نظر بل منع ، و عليه يمكن ابتناء منع الدّليل العقلى السّابق فى قبح التّجرّى .
ترجمه :
توهّم
و آن اينست : فعلى كه به واسطه آن تجرّى محقّق مىشود اگرچه ذاتا به حسن و قبح متّصف نيست به واسطه اينكه مجهول العنوان مىباشد ولى در عين حال هيچ امتناعى ندارد كه در قبح چيزى كه مقتضى آنست تأثير گذاشته و قبحش را رفع كند ، مگر آنكه بگوئيم امور خارج از قدرت در استحقاق مدح و ذمّ دخالتى ندارند كه آن هم محلّ نظر بلكه ممنوع و مردود است ، و بنابراين ممكنست دليل عقلى كه سابقا براى قبح تجرّى ذكر شده منع نمائيم .
تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 97
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٩٧