تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
و ضمير در « له » به تجرّى راجع است و حاصل مقصود مصنّف اينست كه : وقتى ملتزم شديم به ذاتى بودن قبح در تجرّى و آن را علّت تامّه براى مذمّت و تقبيح دانستيم لاجرم ممكن نيست جهتى برآن عارض شود كه به واسطه عروض آن تجرّى حسن گردد زيرا انقلاب ذات و تبديل ماهيّت به ماهيّت ديگر مستحيل است و به عبارت ديگر وقتى تجرّى علّت تامّه براى حصول قبح باشد معناى آن اينست كه در ترتّب اثرش هيچ مانعى نمىتواند ممانعت كند همان‌طورىكه آتش وقتى علّت تامّه براى احراق فرض شد ديگر مانع و حاجب كارى از پيش نمىتواند ببرد . قوله : و فى مقابله الانقياد الخ : يعنى در مقابل تجرّى صفت انقياد است كه ذاتا حسن مىباشد يعنى علّت تامّه است براى تحسين ازاين‌رو محال است كه به واسطه عروض جهتى قبيح گردد . قوله : فانّه يمتنع ان يعرض له جهة مقبّحة : ضمير در « فانّه » به معناى شأن بوده و ضمير در « له » به انقياد عود مىكند . متن : و ثانيا : انّه لو سلّم انّه لا امتناع فى ان يعرض له جهة محسّنة لكنّه باق على قبحه ما لم يعرض له تلك الجهة ، و ليس ممّا لا يعرض له فى نفسه حسن و لا قبح الّا بملاحظة ما يتحقّق فى ضمنه . و بعبارة اخرى : لو سلّمنا عدم كونه علّة تامّة للقبح كالظلم فلا شكّ فى كونه مقتضيا له كالكذب و ليس من قبيل الافعال الّتى لا يدرك العقل بملاحظتها فى انفسها حسنها و لا قبحها . و حينئذ فيتوقّف ارتفاع قبحه على انضمام جهة يتدارك بها قبحه كالكذب المتضمّن لانجاء نبىّ ، و من المعلوم انّ ترك قتل المؤمن به وصف انّه ترك قتل المؤمن فى المثال الّذى ذكره كفعله ليس من الامور الّتى يتّصف بحسن او قبح ، للجهل بكونه قتل مؤمن و لذا اعترف فى كلامه بانّه لو قتله كان معذورا .