تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 89

مساهمون:

ص٨٩
اشدّ منه فى مندوباتها و يختلف باختلافها ضعفا و شدّة كالمكروهات و يمكن ان يراعى فى الواجبات الواقعيّة ما هو الاقوى من جهاته و جهات التّجرّى انتهى كلامه رفع مقامه . ترجمه :

بقيّه كلام صاحب فصول ( ره )

و از اينجا ظاهر مىشود كه تجرّى بر فعل حرام در مكروهات واقعى از تجرّى در مباحات واقعى شديدتر بوده و در مباحات از مستحبّات صعب‌تر است چنانچه در مستحبّات باختلاف مراتب آنها از حيث ضعف و شدّت مختلف شده همان‌طورىكه در مكروهات نيز چنين مىباشد . سپس در ذيل عبارت مىفرماين : و ممكنست در واجبات واقعى اين‌طور بگوئيم : بين واقع و تجرّى هركدام اقوى بوده مراعاتش لازم و واجب است . تمام شد كلام مرحوم صاحب فصول كه خداوند به علوّ مقامش بيفزايد . شرح مقصود قوله : و من هنا : مشار اليه « هنا » ذاتى نبودن قبح در تجرّى و تفاوتش بوجوه و اعتبار مىباشد . قوله : انّ التّجرّى على الحرام فى المكروهات الواقعيّة : مقصود اينست كه مكروه واقعى را حرام بداند و مع‌ذلك تجرّى كرده و مرتكب شود . قوله : اشدّ منه فى مباحاتها : ضمير در « منه » به تجرّى و در « مباحاتها » به واقعيّة راجعست و مقصود آنكه مباح واقعى را حرام دانسته و تجرّى كند و مرتكب شود . قوله : و هو فيها اشدّ منه فى مندوباتها : ضمير در « هو » و در « منه » به تجرّى راجع بوده و در « فيها » به مباحات و در « مندوباتها » به واقعيّة عود مىكند . قوله : و يختلف باختلافها ضعفا و شدّة : ضمير در « اختلافها » به مندوبات راجع است و مقصود اينست كه مراتب مندوبات نيز از حيث شدّت و ضعف متفاوت است