چه آنكه بعضى از مندوبات اكيد و برخى غير اكيد هستند ازاينرو تجرّى در مندوبات اكيد شديدتر است از تجرّى در مندوبات اكيد .
بنابراين اگر كسى مستحبّ واقعى را حرام دانسته و از روى تجرّى به ارتكاب آن مبادرت ورزد نسبت به كسى كه مستحبّ مؤكّدى را حرام بداند و سپس مرتكب شود سختتر و تجرّى وى شديدتر است .
قوله : كالمكروهات : يعنى همانطورىكه مكروهات نيز چون از حيث شدّت و ضعف مراتب مختلفى دارند لاجرم تجرّى در آنها بحسب مراتب مختلف است ازاينرو تجرّى در مكروه ضعيف سختتر است از تجرّى در مكروه شديد به اين معنا كسى كه مكروه ضعيفى را حرام دانسته و تجرّى نموده و مرتكب آن شود قطعا تجرّى وى شديدتر است از كسى كه به حرمت مكروه شديدى معتقد شده و پس از آن به انجامش اقدام نمايد .
قوله : و يمكن ان يراعى فى الواجبات الواقعيّة : اين عبارت اشاره است به نفى استحقاق عقاب از تجرّى در واجبات واقعى بطور مطلق يا نسبت به خصوص برخى از موارد كه شرحش بتفصيل گذشت .
قوله : ما هو الاقوى من جهاته و جهات التّجرّى : ضمير « هو » به ماء موصوله راجع بوده و ضمير در « جهاته » به واقع عود مىنمايد و كلمه « من » بيان ماء موصوله را مىكند .
متن :
اقول
يرد عليه :
اوّلا : منع ما ذكره ، من عدم كون قبح التّجرّى ذاتيّا ، لانّ التّجرّى على المولى قبيح ذاتا سواء كان لنفس الفعل او لكشفه عن كونه جريئا .
فيمتنع عروض الصّفة المحسّنة له و فى مقابله الانقياد للّه تعالى سبحانه ، فانّه يمتنع ان يعرض له جهة مقبّحة .
تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 90
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٩٠