تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 71

مساهمون:

ص٧١
قوله : و التّمرّد : به معناى سركشى و عبارت ديگرى است براى عصيان . قوله : لا عن كون الفعل مبغوضا للمولى : كلمه « لا » ما بعدش را به « عن خبث الفاعل » عطف مىكند . متن : و الحاصل : انّ الكلام فى كون هذا الفعل الغير المنهى عنه واقعا مبغوضا للمولى من حيث تعلّق اعتقاد المكلّف بكونه مبغوضا ، لا فى انّ هذا الفعل المنهى عنه باعتقاده ينبئ عن سوء سريرة العبد مع سيّده و كونه جريئا فى مقام الطّغيان و المعصية و عازما عليه ، فانّ هذا غير منكر فى هذا المقام كما سيجيء لكن لا يجدى فى كون الفعل محرّما شرعيّا ، لانّ استحقاق المذمّة على ما كشف عنه الفعل لا يوجب استحقاقه على نفس الفعل و من المعلوم انّ الحكم العقلى باستحقاق الذّمّ انّما يلازم استحقاق العقاب شرعا اذا تعلّق بالفعل لا بالفاعل . ترجمه :

حاصل كلام

حاصل آنكه صحبت ما اينجا در اينست كه فعلى كه از متجرّى صادر شده و در واقع منهى نبوده و صرفا به اعتقاد فاعل مبغوض مولى است آيا نفس اين اعتقاد باعث مىشود فعل مبغوض مولى واقع شده و در نتيجه حرام شود يا چنين نيست نه آنكه بحث كنيم آيا فعل صادر كه به اعتقاد فاعل منهى عنه است از باطن خبيث و سريره شقى فاعل كشف نموده و از جرى بودن عبد نسبت به مولى و سركشى وى و عاصى بودنش اخبار مىكند يا چنين نمىباشد . چه آنكه اين امر مورد انكار نبوده و همان‌طورىكه عن‌قريب خواهيم گفت كسى در آن نزاع ندارد و طرح بحث جهت تحقيق آن نمىباشد و خلاصه كلام آنست كه قبح فاعلى و شقى بودن متجرّى مورد قبول و تسليم است ولى اين امر باعث
تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 71 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى