قوله : للعلم التّفصيلى بصيرورته ملك البائع : ضمير مجرورى در « صيرورته » به ثمن راجع است .
قوله : للعلم التّفصيلى بدخولها فى ملك المشترى : ضمير مجرورى در « دخولها » به جاريه عود مىكند .
متن : و منها الحكم بانّه لو قال :
احدهما بعتك الجارية بمائة ، و قال الآخر وهبتني ايّاها .
انّهما يتحالفان و تردّ الجارية الى صاحبها .
مع انّا نعلم تفصيلا بانتقالها عن ملك صاحبها الى الآخر الى غير ذلك من الموارد الّتى يقف عليها المتتبّع .
فلا بدّ فى هذه الموارد من التزام احد امور على سبيل منع الخلوّ :
ترجمه : مورد ديگر
ديگر از موارد مذكور موردى است كه فقهاء در آن چنين حكم نمودهاند :
اگر يكى از متنازعين به ديگرى بگويد :
كنيز را به تو فروختم پس ثمنش را بايد بدهى .
ديگرى گفت :
آن را به من هبه كردى پس بابت آن از من طلبكار نيستى .
حكم اينست كه هر دو بايد قسم خورده و كنيز به صاحب قبلى برگردد .
استشهاد
درحالىكه اين حكم با علم تفصيلى بانتقال كنيز از ملك صاحبش به ديگرى مخالفت و منافات دارد چه آنكه هر دو انتقال كنيز از ملك مالك را قبول دارند فقط نزاعشان در اينست كه بعنوان بيع منتقل شده يا هبه .
تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 264
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٦٤