تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 243

مساهمون:

ص٢٤٣
متن : فنقول : انّ للعلم الاجمالى صورا كثيرة ، لانّ الاجمال الطّارى امّا من جهة متعلّق الحكم مع تبيّن نفس الحكم تفصيلا كما لو شكّكنا انّ حكم الوجوب فى يوم الجمعة يتعلّق بالظّهر او الجمعة ، و حكم الحرمة يتعلّق بهذا الموضوع الخارجىّ من المشتبهين او بذاك و امّا من جهة نفس الحكم مع تبيّن موضوعه كما لو شكّ فى انّ هذا الموضوع المعلوم الكلّى او الجزئى تعلّق به الواجب او الحرمة و امّا من جهة الحكم و المتعلّق جميعا مثل ان تعلم انّ حكما من الوجوب و التّحريم تعلّق باحد هذين الموضوعين . ثمّ الاشتباه فى كلّ من الثّلاثة امّا من جهة الاشتباه فى الخطاب الصّادر عن الشّارع كما فى مثال الظّهر و الجمعة و امّا من جهة اشتباه مصاديق متعلّق ذلك الخطاب كما فى المثال الثّانى . و الاشتباه فى هذا القسم امّا فى المكلّف به كما فى الشّبهة المحصورة و امّا فى المكلّف و طرفا الشّبهة فى المكلّف امّا ان يكونا احتمالين فى مخاطب واحد كما فى الخنثى و امّا ان يكونا احتمالين فى مخاطبين كما فى واجدى المنىّ فى الثّوب المشترك . ترجمه :

مقاله مرحوم مصنّف در صور علم اجمالى

مرحوم مصنّف مىفرماين : براى علم اجمالى صور بسيارى است زيرا اجمالى كه عارض شده يا از جهت متعلّق حكم با معلوم بودن نفس حكم مىباشد كه بطور تفصيل معلوم مبيّن است نظير اينكه شكّ كنيم در روز جمعه وجوب به نماز ظهر تعلّق گرفته يا به جمعه و مانند شكّ در اينكه حرمت به كدام‌يك از دو موضوع مشتبه خارجى تعلّق گرفته است ، به اين يا به آن . و يا از جهت نفس حكم با معلوم بودن موضوع و متعلّق آن مىباشد مانند شكّ در اينكه اين موضوع معلوم كلّى يا جزئى حكمش وجوب است يا حرمت .