تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
بسم اللّه الرحمن الرحيم متن : امّا المقام الاوّل : و هو كفاية العلم الاجمالى فى تنجّز التّكليف و اعتباره كالتّفصيلى ، فقد عرفت انّ الكلام فى اعتباره بمعنى وجوب الموافقة القطعيّة و عدم كفاية الموافقة الاحتماليّة راجع الى مسئلة البراءة و الاحتياط . و المقصود هنا بيان اعتباره فى الجملة الّذى اقلّ مرتبته حرمة المخالفة القطعيّة . ترجمه :

مقام اوّل كفايت علم اجمالى در اثبات تكليف

مرحوم مصنّف مىفرماين : امّا كلام در مقام اوّل يعنى كفايت نمودن علم اجمالى در اثبات و تنجّز تكليف و معتبر بودن آن همچون علم تفصيلى : قبلا دانستيد كه سخن در معتبر بودن علم اجمالى به معناى وجوب موافقت قطعيّه و كفايت نكردن موافقت احتمالى مربوط به مسئله برائت و احتياط است . و مقصود از بحث در اينجا بيان اعتبار اجمالى آن بوده كه اقلّ مرتبه آن حرمت مخالفت قطعيّه مىباشد . شرح مقصود قوله : تنجّز التّكليف : براى تكليف چهار مرتبه نقل شده به اين شرح : 1 - مرتبه جعل . 2 - مرتبه انشاء . 3 - مرتبه فعل . 4 - مرتبه تنجّز . مقصود از « جعل » مرتبه‌اى است كه مكلّف و قانون‌گذار تصوّر مضار و
تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 241 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى