تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
بسم اللّه الرحمن الرحيم متن : الرّابع انّ المعلوم اجمالا هل هو كالمعلوم بالتّفصيل فى الاعتبار ام لا : و الكلام فيه يقع تارة فى اعتباره من حيث اثبات التّكليف به و انّ الحكم المعلوم بالاجمال كالمعلوم بالتّفصيل فى التّنجيز على المكلّف ام هو كالمجهول رأسا ، و اخرى انّه بعد ما ثبت التّكليف بالعلم الاجمالى المعتبر ، فهل يكتفى فى امتثاله بالموافقة الاجماليّة و لو تيسّر العلم التّفصيلى ام لا يكتفى به الّا مع تعذّر العلم التّفصيلى ، فلا يجوز اكرام شخصين ، احدهما زيد مع التّمكّن من معرفة زيد بالتّفصيل و لا فعل الصّلاتين فى ثوبين مشتبهين مع امكان الصّلاة فى ثوب طاهر . و الكلام من الجهة الاولى يقع من جهتين : لانّ اعتبار العلم الاجمالى له مرتبتان : الاولى : حرمة المخالفة القطعيّة . و الثّانيّة : وجوب الموافقة القطعيّة . و المتكفّل للتّكلّم فى المرتبة الثّانيّة هى مسئلة البراءة و الاشتغال عند الشّكّ فى المكلّف به . فالمقصود فى المقام الاوّل التّكلّم فى المرتبة الاولى و لنقدّم الكلام فى المقام الثّانى و هو كفاية العلم الاجمالى فى الامتثال . ترجمه :

تنبيه چهارم كلام در علم اجمالى

سخن در اينست كه معلوم اجمالى آيا در اعتبار همچون معلوم تفصيلى است يا چنين نمىباشد .