شرح مقصود
قوله : و امّا فيما عدا ذلك : مشاراليه « ذلك » امور چهارگانهاى است كه مذكور شد .
قوله : ممّا يتعلّق بحقوق اللّه سبحانه : مثل اينكه شخصى ببيند كه ديگرى با لباس متنجّس نماز مىخواند و اطّلاعى از آن ندارد ، در اينجا بر عالم ارشاد وى لازم نمىباشد .
قوله : كما لا دليل عليه فى غيره : ضمير در « عليه » به وجوب ردع و در « غيره » به قطّاع عائد است .
قوله : و لو بنى على وجوب ذلك : كلمه « بنى » به صيغه مجهول و مشاراليه « ذلك » ردع مىباشد .
قوله : كما هو ظاهر بعض النّصوص : ضمير « هو » وجوب ردع من باب الامر بالمعروف و النّهى عن المنكر مىباشد .
قوله : لم يفرق ايضا بين القطّاع و غيره : كلمه « ايضا » اشاره است به اينكه در اين فرض فرقى بين قطّاع و غير قطّاع نيست همانطورىكه در صورت قبلى فرقى نبود .
قوله : و ان اريد بذلك انّه بعد انكشاف الواقع : مشاراليه « ذلك » عدم اعتبار قطع قطّاع است و ضمير در « انّه » به معناى شأن است .
قوله : لا يجزى ما اتى به على طبق قطعه : ضمير در « به » به ماء موصوله راجع بوده و ضمير در « قطعه » به قطّاع عود مىكند .
قوله : فهو ايضا حقّ فى الجملة : ضمير « هو » به عدم اجزاء راجع بوده و مقصود از « فى الجملة » اينست كه با قطع نظر از تفاصيل حكم در اين صورت .
متن : ثمّ انّ بعض المعاصرين وجّه الحكم بعدم اعتبار قطع القطّاع بعد تقييده بما اذا علم القطّاع او احتمل ان يكون حجّية قطعه مشروطة بعدم كونه قطّاعا بانّه يشترط فى حجّية القطع عدم منع الشّارع عنه و إن كان العقل ايضا قد يقطع بعدم المنع الّا انّه اذا احتمل المنع يحكم بحجّية القطع ظاهرا ما لم يثبت المنع ، و انت خبير بانّه
تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 200
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٠٠