مرحوم شارح كبير رضوان اللّه تعالى عليه اين امر را به عبارتى نيكوتر و اوفى به مقصود مصنّف ( ره ) تقرير نموده و مىفرمايد :
وجه در عدم جواز استناد به حكم عقلى ظنّى براى استخراج لمّ و علّت احكام اينست كه اين امر موجب استغناء از معرفت امام عليه السّلام مىشود درحالىكه روايتى از حضرت نبوىّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم وارد شده كه :
من مات و لم يعرف امام زمانه مات ميتة جاهليّة .
سپس در وجه استغناء از معرفت امام عليه السّلام چنين مىنگارد :
وجه استغناء اينست كه ذهن بعد از انس گرفتن بمطالب عقلى در فهم احكام خود را محتاج به مراجعه امام عليه السّلام نمىبيند پس نيازى در معرفت به ساحت مقدّسش در خود احساس نمىكند الخ .
قوله : لعدم حصول الظنّ له منها : ضمير در « له » به ذهن و در « منها » به امارات نقليّه راجع است .
متن : و اوجب من ذلك ترك الخوض فى المطالب العقليّة النّظريّة لادراك ما يتعلّق باصول الدّين ، فانّه تعريض للهلاك الدّائم و العذاب الخالد .
و قد اشير الى ذلك عند النّهى عن الخوض فى مسئلة القضاء و القدر و عند نهى بعض اصحابهم عليهم السّلام عن المجادلة فى المسائل الكلاميّة ، لكنّ الظّاهر من بعض تلك الاخبار انّ الوجه فى النّهى عن الاخير عدم الاطمينان بمهارة الشّخص المنهىّ فى المجادلة ، فيصير مفحما عند المخالفين و يوجب ذلك وهن المطالب الحقّة فى نظر اهل الخلاف .
ترجمه : سپس مرحوم مصنّف مىفرماين :
و از ترك تلبّس بمقدّمات عقليّه جهت استخراج مناطات احكام فرعى واجب و لازمتر است ترك خوض در مطالب عقلى نظرى به منظور ادراك امورى كه متعلّق به اصول دين است چه آنكه فرورفتن در مسائل عقلى و مراجعه بعقول ناقصه
تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 184
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٨٤