تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
قوله عليه السّلام : انّ المرأة تعاقل الرّجل الخ : كلمه « تعاقل » يعنى « تساويه » و اين لفظ از « عقل » به معناى ديه مىباشد و در وجه تسميه ديه به عقل ( بكسر عين ) فرموده‌اند چون سبب عقل و بستن زبان ولىّ مقتول مىگردد . قوله : يا ابان انّك اخذتنى بالقياس : مرحوم محقّق يزدى يعنى آقا سيّد محمّد باقر يزدى كه از تلامذه مرحوم مصنّف بوده‌اند در مقصود و مراد از اين عبارت وجوهى بيان فرموده كه مناسب ديدم در اينجا نقل نمايم : ايشان مىفرماين در اين عبارت وجوهى محتمل است : 1 - مقصود اين باشد : انك اردت ان تأخذنى متلبسا بالقياس يعنى اردت ان افتى بمقتضى القياس . 2 - انك اخذتنى حال كونك متلبسا به . 3 - محتمل است كلمه « اخذتنى » از مادّه « مؤاخذه » باشد بنابراين معنا چنين مىشود : انّك آخذتنى و عاقبتنى باستعجابك و حكمك بانّ الّذى ذكرته هو ما تعتقد انّ الشّيطان جاء به بسبب عملك بالقياس . و سپس از يكى از مشايخ و اساتيدش كه ظاهرا مرحوم شيخ راضى نجفى است وجه ديگرى به اين شرح نقل مىفرماين : 4 - مراد اينست كه : انّك جعلت القياس حجّة علىّ چنانچه وقتى مىگويند اخذته بالرّواية يعنى جعلتها حجّة عليه . و سپس با كمال احترام و رعايت ادب مىفرماين : استاد به ملاحظه نجفى بودن آشناتر و مأنوس‌ترند بمحاورات لسانى عربى كنايه از اينكه معناى ايشان در مقام ترجيح بهتر از وجوهى است كه ما ذكر نموديم . قوله عليه السّلام : و السّنّة اذا قيست محق الدّين : كلمه « محق » به صيغه مجهول به معناى پاك شدن و محو شدن است . متن : و هى و ان كانت ظاهرة فى توبيخ ابان على ردّ الرّواية الظنّية الّتى سمعها فى العراق به مجرد استقلال عقله بخلافه ، او على تعجّبه ممّا حكم به الامام