تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
نهايت ندرت است ازاين‌رو حمل اين اخبار كثيره را بر فرد نادر قبيح بلكه غير صحيح است فلذا درست نيست بگوئيم امام عليه السّلام اهتمام شديد و سعى بليغ فرموده‌اند در بيان حجّت نبودن ادراكات عقلى كه با مدلول ادلّه نقليّه اختلاف داشته به‌طورىكه بينشان جمع ممكن نباشد با اينكه مىتوان اخبار مزبور را بر فرد شايع در عصر صدور اين روايات كه استبداد به احكام شرعيّه بعقول ناقصه ظنّيّه است حمل نمود . قوله : مع انّ ظاهر ينفى حكومة العقل : ضمير در « ظاهرها » به اخبار مذكور راجع است و حاصل مقصود اينست كه : با قطع نظر از آنچه گفتيم اگر به ظاهر اين اخبار تمسّك نمائيم حتّى با مذاق اخباريّين نيز سازگار نمىباشد زيرا ظاهر آنها مقتضى است كه عقل بطور مطلق حجّت نبوده و ادراكاتش بتاتا بىاعتبار باشد حتّى عقل فطرى خالى از شوائب اوهام و اين معنائى است كه ايشان خود به آن ملتزم نيستند پس در نتيجه بايد از ظواهر آنها رفع يد نمود و بر همان معنائى كه ذكر كرديم حمل نمود . متن : و على ما ذكرنا يحمل ما ورد « من انّ دين اللّه لا يصاب بالعقول » . و امّا نفى الثّواب على التّصدّق مع عدم كون العمل به بدلالة ولىّاللّه ، فلو ابقى على ظاهره تدلّ على عدم الاعتبار بالعقل الفطرى الخالى عن شوائب الاوهام مع اعترافه بانّه حجّة من حجج الملك العلّام ، فلا بدّ من حمله على التّصدّقات الغير المقبولة مثل التّصدّق على المخالفين لاجل تديّنهم بذلك الدّين الفاسد كما هو الغالب فى تصدّق المخالف على المخالف كما فى تصدّقنا على فقراء الشّيعة لاجل محبّتهم لامير المؤمنين عليه السّلام و بغضهم لاعدائه ، او على انّ المراد حبط ثواب التّصدّق من اجل عدم المعرفة لولىّ اللّه تعالى ، او على غير ذلك .
تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 166 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى