تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
حرّاء اجر . تمام شد كلام مرحوم شارح كبير رضوان اللّه تعالى عليه . قوله : او على انّ المراد حبط ثواب الخ : كلمه « حبط » بفتح حاء و سكون باء به معناى باطل شدن و هدر رفتن است و در اصطلاح اين كلمه عبارتست از اينكه به واسطه معصيت متأخر ثواب اعمالى كه مكلّف قبلا انجام داده به هدر رود . چنانچه تكفير بر خلاف آن بوده و عبارت است از اينكه به واسطه طاعت متأخّر گناهان متقدّم پاك و محو شود . و اين حمل دوم از مرحوم مصنّف در صورتى قابل قبول است كه حبط مورد تصديق باشد درحالىكه در كلام آن را مسئله اختلافى تلقّى كرده‌اند : مرحوم خواجه طوسى در تجريد مىفرماين : و الاحباط باطل لاستلزامه الظّلم و لقوله تعالى :
فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ .
قوله : او على غير ذلك : مثل اينكه روايت را حمل كنيم بر اينكه معرفت امام عليه السّلام از جمله اصول بوده و انكار آن مستلزم كفر است و به عبارت روشن‌تر : سوق روايت براى آنست كه دلالت كند بر اينكه ولايت و محبّت به ساحت مقدّس حضرات ائمّه طاهرين شرط قبولى اعمال بلكه شرط صحّت اعمال است چنانچه فقهاء اماميّه رضوان اللّه تعالى عليهم قاطبتا برآنند و باتّفاق كلمه فرموده‌اند عمل بدون داشتن ولايت و محبّت نسبت به خاندان طهارت باطل مىباشد . متن : و ثانيا : سلّمنا مدخليّة تبليغ الحجّة فى وجوب الاطاعة لكنّا اذا علمنا اجمالا بانّ حكم الواقعة الفلانيّة لعموم الابتلاء بها قد صدر يقينا من الحجّة مضافا الى ما ورد من قوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فى خطبة حجّة الوداع : معاشر النّاس ما من شىء يقرّبكم الى الجنّة و يباعدكم عن النّار الّا امرتكم به و ما من شىء يقربكم الى النّار و يباعدكم عن الجنّة الّا و قد نهيتكم عنه . ثمّ ادركنا ذلك الحكم امّا بالعقل المستقلّ و امّا بواسطة مقدّمة عقليّة نجزم