عقل فطرى در مرحلهء نازلتر است پس چطور در ذيل كلام در تعارض عقل فطرى با دليل نقلى حكم به اشكال و تأمّل نموده و اين بحسب ظاهر تهافت و تناقض مىباشد و اللّه اعلم بالصّواب .
قوله : و فى تقديم النّقلى على العقلى الفطرى : كلمه « تقديم النّقلى » معطوف است به « تعارض العقلين » و تقدير عبارت چنين است :
و اعجب من ذلك الاستشكال فى تقديم النقلى على العقلى الخ .
متن : و الّذى يقتضيه النّظر وفاقا لاكثر اهل النّظر انّه كلّما حصل القطع من دليل عقلىّ فلا يجوز ان يعارضه دليل نقلى و ان وجد ما ظاهره المعارضة فلا بدّ من تأويله ان لم يمكن طرحه و كلّما حصل القطع من دليل نقلىّ مثل القطع الحاصل من اجماع جميع الشّرائع على حدوث العالم زمانا فلا يجوز ان يحصل القطع على خلافه من دليل عقلى مثل استحالة تخلّف الاثر عن المؤثّر ، و لو حصل منه صورة برهان كانت شبهة فى مقابلة البديهة .
لكن هذا لا يتأتى فى العقل البديهى من قبيل « الواحد نصف الاثنين » و لا فى العقل الفطرى الخالى عن شوائب الاوهام ، فلا بدّ فى مواردهما من التزام عدم حصول القطع من النّقل على خلافه ، لانّ الادلّة القطعيّة النّظريّة فى النّقليّات مضبوطة محصورة ، ليس فيها شىء يصادم العقل البديهى او الفطرى .
ترجمه :
رأى و اظهار نظر مصنّف عليه الرّحمة
مرحوم مصنّف مىفرماين :
آنچه را كه فكر و انديشه اقتضاء مىكند چنانچه اكثر متفكّرين نيز با آن موافقند آنست كه بگوئيم هرگاه از دليل عقلى نسبت بمطلبى قطع حاصل شود ممكن نيست دليل نقلى با آن معارضه كند و قطع بخلاف ايجاد نمايد و اگر دليلى كه