تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
حكماء اسلامى ذاتا نيز حادث است و پس از حصول چنين قطعى اگر دليل عقلى بر خلاف آن قائم شود و درصدد اثبات قدم زمانى عالم باشد نظير دليلى كه فلاسفه جهت اثبات اين معنى آورده و گفته‌اند : چون خداوند متعال قديم است و نسبت بعالم علّت مىباشد و مقتضاى سنخيّت بين علّت و معلول و عدم امكان تخلّف اثر از مؤثّر لاجرم عالم نيز بايد بحسب زمان قديم باشد ، حقيقتا دليل نبوده و به منزله القاء شبهه و برهان صورى است كه نبايد به آن اعتناء و التفات نمود چه آنكه اساس اين استدلال مبتنى است بر اينكه حضرتش جلّ و علا را علّت يعنى موجود بىاختيار و فاعل موجب ( بفتح جيم ) بدانيم درحالىكه اين امر به ادلّه مسلّمه و براهين قطعيّه مردود و طرد شده است كه در اين كتاب محلّ تعرّض آن نمىباشد . قوله : و لكنّ هذا لا يتأتى فى العقل البديهى : مشار اليه « هذا » تعارض نقل قطعى با دليل عقلى بوده و كلمه « لا يتأتى » به معناى لا يجرى است . قوله : فلا بدّ فى مواردهما : ضمير تثنيه در « مواردهما » به عقل بديهى و فطرى عود مىكند . قوله : على خلافه : يعنى على خلاف كل واحد من العقل البديهى و الفطرى . قوله : لانّ الادلّة القطعيّة النّظريّة فى النّقليّات الخ : چه آنكه ادلّه نظرى نقلى منحصرند در اخبار متواتره و احاديث آحاد كه با قرينه همراه بوده و نيز اجماعات محصّل و محقّق و هر متتبّعى مىداند كه هيچيك از اين سه دليل در موردى از موارد با دليل عقلى فطرى و دليل عقلى بديهى تعارض نكرده‌اند . متن : فان قلت : لعلّ نظر هؤلاء فى ذلك الى ما يستفاد من الاخبار مثل قولهم عليهم السّلام : حرام عليكم ان تقولوا بشيء ما لم تسمعوا منّا . و قولهم عليهم السّلام : لو انّ رجلا قام ليله و صام نهاره و حجّ دهره و تصدّق بجميع ماله و لم يعرف ولاية ولىّاللّه فيكون اعماله بدلالته فيواليه ، ما كان له على اللّه ثواب .