تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
بدليل نقلى كان التّرجيح للعقلى الّا انّ هذا فى الحقيقة تعارض فى النّقليّات و الّا فالتّرجيح للنّقلى وفاقا للسّيّد المحدّث المتقدّم ذكره و خلافا للاكثر . هذا بالنّسبة الى العقلى بقول مطلق ، امّا لو اريد المعنى الاخصّ و هو الفطرى الخالى عن شوائب الاوهام الّذى هو حجّة من حجج الملك العلّام و ان شدّ وجوده فى الأنام ففى ترجيح النّقلى عليه اشكال انتهى . ترجمه :

مقاله مرحوم محدّث بحرانى

و از كسانى كه با اين دو نفر ( يعنى امين استرآبادى و محدّث جزائرى ) اجمالا بر عدم حجّيّت ادراكات عقلى موافقت نموده مرحوم محدّث بحرانى در مقدّمات كتاب حدائق است : وى كلام سيّد جزائرى را نقل نموده و آن را پسنديده است منتهى اضافه كرده و بطور صريح فرموده است عقل فطرى صحيح حجّت بوده و با شرع مطابق و شرع نيز با آن موافق مىباشد . سپس گفته است : در احكام فقهى اعمّ از عبادات و غير آن اصلا عقل هيچ دخالتى نداشته و راهى به آنها نيست مگر شنيدن از معصوم عليه السّلام زيرا عقل از اطّلاع بر مسائل فقهى و احكام شرعى قاصر است . پس از آن فرموده : بلى : كلام باقى مىماند نسبت به امورى كه بر توقيف از شرع توقّف نداشته و از سنخ مسائل و احكام شرعى نيست : در شرح و توضيح آن مىگوييم : اگر دليل عقلى قطعى كه به آن تعلّق گرفته بديهى بوده و در ظهور بداهت همچون « الواحد نصف الاثنين » باشد بدون ترديد عمل به آن صحيح و جايز است ولى در غير اين صورت از دو حال خارج نيست : الف : آنكه دليل عقلى و نقلى با آن تعارض ندارد . ب : آنكه معارض داشته باشد .