قوله : من عبادات و غيرها : يعنى غير عبادات كه مقصود معاملات باشد .
قوله : و لا سبيل اليها الّا السّماع : ضمير در « اليها » به احكام فقهيّه راجع است .
قوله : لقصور العقل المذكور : مقصود همان عقل مطلق است كه در عبارت « لا مدخل للعقل » آمده .
قوله : عن الاطّلاع عليها : ضمير مؤنّث در « عليها » به احكام راجعست .
قوله : بالنّسبة الى ما لا يتوقّف على التّوقيف : مقصود از « توقيف » توقيف و استدلال شرعى است و منظور از « ما لا يتوقّف الخ » امور نظرى مىباشد .
قوله : المتعلّق بذلك : مشار اليه « ذلك » ما لا يتوقّف مىباشد .
قوله : فى صحّة العمل به : ضمير در « به » به دليل عقلى راجعست .
قوله : و الّا فان لم يعارضه دليل عقلى : كلمه « الّا » يعنى و ان لم يكن بديهيّا و ضمير در « لم يعارضه » به « الدّليل العقلى القطعى » راجع است .
قوله : فكذلك : يعنى فلا ريب فى صحّة العمل به .
قوله : فان عارضه دليل عقلى آخر : ضمير منصوبى در « عارضه » به « الدّليل العقلى القطعى » عود مىكند .
قوله : و الّا فاشكال : كلمه « الّا » يعنى و ان لم يكن مؤيّدا بالنّقلى .
قوله : فان عارضه دليل نقلى : ضمير در « عارضه » به « الدّليل العقلى القطعى » عود مىكند .
قوله : الّا انّ هذا فى الحقيقة الخ : مشار اليه « هذا » تعارض عقلى مؤيّد بنقلى با دليل نقلى ديگر مىباشد .
قوله : تعارض فى النّقليّات : يعنى در واقع دو دليل نقلى با هم متعارض بوده كه دليل عقلى مرجّح يكى از آن دو قرار گرفته است .
قوله : و الّا فالتّرجيح للنّقلى : معناى كلمه « الّا » اينست كه و ان لم يكن العقلى مؤيّدا بالنّقلى و مقصود از « للنّقلى » نقلى معارض مىباشد .
قوله : هذا بالنّسبة الى العقلى المطلق : مشار اليه « هذا » مطالبى است كه از « نعم يبقى الكلام الخ » گفته شد .
تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 148
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٤٨