شرح مقصود
قوله : و ممّن وافقهما على ذلك : ضمير تثنيه در « وافقهما » به استرآبادى و جزائرى راجع بوده و مشار اليه « ذلك » عدم حجّيّت دليل عقلى است .
قوله : فى الجملة : يعنى مرحوم محدّث بحرانى با اين دو نفر اجمالا موافق است اگرچه در برخى از امور با ايشان همراه نمىباشد از جمله بطور مطلق حكم عقلى را مسلوب الحجّيّة قرار نداده بلكه در آن تفصيل قائل شده و قسمى از آن را كه عقلى فطرى است حجّت دانسته است .
قوله : فى مقدّمات الحدائق : كتاب حدائق النّاضرة تأليف مرحوم شيخ يوسف بحرانى در فقه كتابى است بسيار متين كه بر مسلك اهل اجتهاد تأليف شده و مصنّف آن با اينكه خود از مشايخ اخباريّين است ولى معذلك در اين كتاب سعى نموده مطالب را از طريق خبر و اجتهاد تمام نمايد و در واقع مىتوان گفت كتاب مزبور كتابى است بين مصنّفات اخباريّين و مجتهدين .
قوله : حيث نقل كلاما للسّيّد المتقدّم : مقصود سيّد محدّث جزائرى است .
قوله : فى هذا المقام : يعنى در مقام عدم حجّيّت ادراكات عقلى .
قوله : و استحسنه : ضمير فاعلى به « بحرانى » و ضمير مفعولى به كلام سيّد متقدّم راجع است .
قوله : الّا انّه صرّح بحجّيّة العقلى الفطرى : مقصود از عقل فطرى ابده بديهيّات يعنى امورى كه در نفوس و جبلّت انسانى مركوز است مىباشد و اين امور در فطرت هر انسان عاقلى وجود دارد .
قوله : و حكم بمطابقته للشّرع و مطابقة الشّرع له : ضمير مستتر در « حكم » به محدّث بحرانى و ضمير مجرورى در « بمطابقته » و « له » به عقلى فطرى راجع است و اين عبارت اشاره است به قاعده مقرّر و معروف :
كلّما حكم به العقل حكم به الشّرع و كلّما حكم به الشّرع حكم به العقل .
قوله : لا مدخل للعقل الخ : مقصود عقل غير فطرى است چنانچه خود در ذيل كلامش به آن اشاره مىكند .
تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 147
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٤٧