بسم اللّه الرحمن الرحيم متن : الثّانى
انّك قد عرفت انّه لا فرق فيما يكون العلم فيه كاشفا محضا بين اسباب العلم .
و ينسب الى غير واحد من اصحابنا الاخباريين عدم الاعتماد على القطع الحاصل من المقدّمات العقليّة القطعيّة الغير الضّروريّة لكثرة وقوع الاشتباه و الغلط فيها فلا يمكن الركون الى شىء منها .
ترجمه :
تنبيه دوّم : [ مقاله اخبارىها در عدم حجيت قطع ]
قبلا گفته شد در موردى كه علم بعنوان كاشف محض ملاحظه شده فرقى نيست بين اسباب حصول آن و از هر طريقى كه حاصل شود حجّت و برهان است و به برخى از علماء اخبارى ما نسبت داده شده كه ايشان فرمودهاند :
بر قطعى كه از مقدّمات عقليّه قطعى غير ضرورى حاصل مىشود نمىتوان اعتماد نمود ، زيرا اشتباه در آن بسيار و غلط فراوان مىباشد ازاينرو به قطعى كه حاصل مىگردد نمىتوان ركون و استناد جست .
شرح مقصود
قوله : لا فرق فيما يكون العلم فيه كاشفا محضا : ضمير در « فيه » به ماء موصوله راجع است و مقصود از « علمى » كه بنحو كشف محض ملاحظه شده همان طريقى محض مىباشد .
قوله : و ينسب الى غير واحد الخ : در حجّيّت و عدم حجّيّت قطع چهار رأى وجود دارد :
1 - رأى سوفسطائىها : ايشان مىگويند به قطعهائى كه در انسان پديد