قوله : كما يشهد له حرمة الاعانة على المحرّم : ضمير در « له » به حمل دوّم راجع است .
قوله : حيث عمّمه بعض الاساطين : ضمير منصوبى در « عمّمه » به اعانه على المحرّم راجعست و مقصود از « بعض الاساطين » مرحوم شيخ جعفر نجفى معروف به كاشف الغطاء مىباشد .
قوله : و لعلّه لتنقيح المناط لا بالدّلالة اللفظيّة : يعنى لفظ « اعانه بر حرام » از شمول اعانه نفس بر حرام قاصر است و صرفا كمك نمودن غير را بر حرام دربر ميگيرد ولى مناطى كه در كمك كردن غير بر حرام وجود دارد يعنى ايجاد قبيح در خارج در اعانه نفس نيز موجود است .
متن : ثمّ انّ التّجرّى على اقسام يجمعها عدم المبالات بالمعصية او قلّتها :
احدها : مجرّد القصد الى المعصية .
و الثّانى : القصد مع الاشتغال بمقدّماته .
و الثّالث : القصد مع التّلبّس بما يعتقد كونه معصية .
و الرّابع : التّلبّس بما يحتمل كونه معصية رجاء لتحقّق المعصية .
و الخامس : التّلبّس به لعدم المبالات بمصادفة الحرام .
و السّادس : التّلبّس برجاء ان لا يكون معصية و خوف كونها معصية .
و يشترط فى صدق التّجرّى فى الثّلاثة الاخيرة عدم كون الجهل عذرا عقليّا او شرعيّا كما فى الشّبهة المحصورة الوجوبيّة او التّحريميّة و الّا لم يتحقّق احتمال المعصية و ان تحقّق احتمال المخالفة للحكم الواقعى كما فى موارد اصالة البراءة و استصحابها .
ترجمه :
اقسام تجرّى و شرط تحقّق در آنها
براى تجرّى اقسامى است كه جامع بين آنها عبارتست از « عدم مبالات به معصيت » يا « قلّت مبالات در عصيان » و شرح اقسام آن چنين است :
1 - صرف قصد و نيّت معصيت .
2 - قصد عصيان با مشغول شدن به مقدّمات گناه .