مصداق به همين دو اعتبار مورد لحاظ قرار مىگيرد .
قوله : لا محيص عنه : ضمير در « عنه » به متيقّن راجع است يعنى چارهاى نيست از اينكه مقصود نقض و عدم نقض متيقّن مىباشد نه يقين .
قوله : لمنافاته مع المورد : ضمير در « منافاته » به نقض نسبت به يقين راجع است .
قوله : انّما يلزم : ضمير در « يلزم » به محذور تنافى راجع است .
قوله : كما هو الظّاهر فى مثل الخ : ضمير « هو » به كونه ملحوظا بنحو المرآتيّة راجع است .
قوله : حيث تكون ظاهرة عرفا الخ : ضمير در « تكون » به قضيّه « لا تنقض اليقين » راجع است .
قوله : فى انّها كناية الخ : ضمير در « انّها » به قضيّه « لا تنقض » عود مىكند .
قوله : اذا كان حكما : ضمير در « كان » به متيقّن راجع است .
قوله : و لحكمه : يعنى لحكم المتيقّن .
قوله : اذا كان موضوعا : ضمير در « كان » به متيقّن عود مىكند .
قوله : لا عبارة عن لزوم العمل الخ : اين عبارت معطوف است به « كناية عن لزوم البناء » .
قوله : و ذلك لسراية الآليّة : اين عبارت تعليل است براى « كما هو الظّاهر » و نيز دفع توهّمى است كه در اين مقام شده و شرحش گذشت .
قوله : الى مفهوم الكلّى : ضمير در « مفهومه » به يقين عود مىكند .
قوله : فيؤخذ فى موضوع الحكم الخ : ضمير نائب فاعلى در « يؤخذ » به مفهوم يقين عود مىكند .
قوله : مع عدم دخله فيه : ضمير در « دخله » به مفهوم يقين راجع بوده و ضمير در « فيه » به موضوع راجع است و اين عبارت كنايه از طريقيّت يقين
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 848
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٨٤٨