تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1319

مساهمون:

ص١٣١٩
حقيقة ، لبقاء موضوعه و هو النّفس النّاطقة الباقية حال الموت لتجرّده و قد عرفت فى باب الاستصحاب انّ المدار فى بقاء الموضوع و عدمه هو العرف ، فلا يجدى بقاء النّفس عقلا فى صحّة الاستصحاب مع عدم مساعدة العرف عليه و حسبان اهله انّها غير باقية و انّما تعاد يوم القيامة بعد انعدامها فتأمّل جيّدا . ترجمه :

خلاصه كلام

خلاصه كلام آنكه منتفى شدن رأى مجتهد به واسطه موت كه گفتيم عرف چنين مىپندارد منشأش انعدام موضوع آن است و حشر و اعاده‌اش در قيامت از باب اعاده معدوم بوده اگرچه در واقع و حقيقت اين‌طور نيست زيرا موضوع آن در واقع و نفس الامر نفس ناطقه است كه آن در حال موت نيز باقى و محفوظ است چه آنكه نفس ناطقه از مجرّدات بوده و بموت زائل نمىشود ولى در عين حال همان‌طورىكه در مبحث استصحاب گفتيم مدار و ملاك در بقاء موضوع و عدمش حكم عرفى است ازاين‌رو در هر موردى كه عرف حكم ببقاء كند استصحاب جارى و در هر موضعى كه آن را معدوم و غير باقى داند استصحاب جارى نمىشود بنابراين صرف باقى بودن نفس ناطقه از نظر عقل در صحّت استصحاب كافى نيست زيرا عرف اين حكم عقلى را امضاء نمىكند بلكه چنين مىپندارد كه موضوع فانى گشته و باقى نمىباشد و در روز قيامت برگشتنش پس از انعدام و زائل شدن مىباشد . متن : لا يقال نعم ، الاعتقاد و الرّأى و ان كان يزول بالموت ، لانعدام موضوعه الّا انّ حدوثه فى حال حياته كاف فى جواز تقليده فى حال موته كما هو الحال فى الرّواية .