حيات شخص بحسب نظر عرف نبوده بلكه اهل عرف چنين مىپندارند كه احكام مزبور قائم به بدن شخص بوده كه بعد از موت نيز آن باقى و محفوظ مىباشد اگرچه البتّه جاى اين احتمال هست كه حيات در عروض اين احكام دخالت داشته باشد ولى به اين احتمال اهل عرف اعتنائى نمىكنند .
و بهر صورت در جواز تقليد مىبايد رأى مجتهد باقى باشد و لذا تقليد از رأى سابق مجتهد كه به رأى ديگر متبدّل شده يا به واسطه مرض و يا پيرى مرتفع گرديده قطعا و بالاجماع جايز نيست .
تحرير و شرح
قوله : و لا يذهب عليك : يعنى و لا يخفى عليك .
قوله : انّه لا مجال له : ضمير در « انّه » به معناى « شأن » بوده و در « له » به استصحاب عود مىكند .
قوله : لعدم بقاء الرّأى معه : ضمير در « معه » به ميّت راجع است .
قوله : فانّه متقوّم بالحياة : ضمير در « فانّه » به رأى راجع است .
قوله : حيث انّ الموت عند اهله : يعنى عند اهل العرف .
قوله : و لا ينافى ذلك : مشاراليه « ذلك » انعدام رأى ميّت مىباشد .
قوله : كطهارته : مانند استصحاب طهارت بدن مسلمان بعد از موت و غسل .
قوله : و نجاسته : نظير استصحاب نجاست بدن كافر .
قوله : بحسبان بقائه : يعنى بتوهّم بقائه . ضمير در « بقائه » به هذا الحكم راجع است .
متن : و بالجملة :
يكون انتفاء الرّأى بالموت به نظر العرف بانعدام موضوعه و يكون حشره فى القيامة انّما هو من باب اعادة المعدوم و ان لم يكن كذلك
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1318
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٣١٨