در « تقليده » به اعلم برمىگردد .
قوله : برجوعه اليه : ضمير در « رجوعه » به مقلّد و در « اليه » به اعلم برمىگردد .
قوله : اذا استقلّ عقله : يعنى عقل مقلّد .
قوله : و جواز الرّجوع اليه ايضا : ضمير در « اليه » به غير اعلم عود مىكند .
قوله : او جوّز له الافضل : ضمير در « له » به مقلّد عود مىكند .
قوله : بعد رجوعه اليه : ضمير در « رجوعه » به مقلّد و در « اليه » به اعلم عود مىكند .
قوله : و امّا غيره : يعنى غير عاجز .
قوله : على ما قيل عدمه : يعنى عدم جوازه .
قوله : عن نهوضها على مشروعيّة اصله : ضمير در « نهوضها » به ادلّه تقليد و در « اصله » به تقليد راجع است .
قوله : لوضوح انّها انّما تكون بصدد بيان الخ : ضمير در « انّها » به ادلّه تقليد عود مىكند .
قوله : لصورة معارضته بقول الفاضل : ضمير در « معارضته » به قول العالم راجع است .
قوله : لا عليه لاخذ فتاويه من رسائله : ضمير در « عليه » به اعلم راجع است و همچنين است ضمائر مجرور ديگر .
متن : و قد استدلّ للمنع ايضا بوجوه :
احدها : نقل الاجماع على تعيّن تقليد الافضل .
ثانيها : الاخبار الدّالّة على ترجيحه مع المعارضة كما فى المقبولة و غيرها او على اختياره للحكم بين النّاس كما دلّ عليه المنقول عن امير المؤمنين عليه السّلام : اختر للحكم بين النّاس افضل رعيّتك .
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1310
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٣١٠