قوله : و الّا كان بلا تقليد : ضمير در « كان » به عمل راجع است .
قوله : ثمّ انّه لا يذهب عليك : ضمير در « انّه » به معناى « شأن » مىباشد .
قوله : لزم سدّ باب العلم به على العامى : ضمير در « به » به جواز تقليد برمىگردد .
قوله : مطلقا : چه عامى محض بوده و چه تحصيل كرده باشد .
قوله : لعجزه عن معرفة الخ : ضمير در « عجزه » به عامى برمىگردد .
قوله : ما دلّ عليه كتابا و سنّة : ضمير در « عليه » به جواز تقليد برمىگردد .
قوله : و لا يجوز التّقليد فيه ايضا : ضمير در « فيه » به تقليد عود مىكند .
قوله : و الّا لدار او تسلسل : كلمه « و الّا » يعنى و اگر مسئله تقليد ، تقليدى باشد .
قوله : بل هذه هى العمدة فى ادلّته : مشاراليه « هذه » فطرت مىباشد .
قوله : و اغلب ما عداه : يعنى ما عدا هذه .
قوله : و المنقول منه غير حجّة : ضمير در « منه » به اجماع راجع است .
قوله : فى مثلها : يعنى فى مثل هذه المسألة .
قوله : و لو قيل بحجّيّتها فى غيرها : ضمير در « حجّيّتها » به اجماع منقول و در « غيرها » به هذه المسألة عود مىكند .
قوله : لوهنه بذلك : ضمير مجرورى به نقل اجماع راجع بوده و مشاراليه « ذلك » فطرى و جبلّى بودن اين مسئله مىباشد .
متن : و منه قد انقدح امكان القدح فى دعوى كونه من ضروريّات الدّين ، لاحتمال ان يكون من ضروريّات العقل و فطريّاته لا من ضروريّاته .
و كذا القدح فى دعوى سيرة المتديّنين .
و امّا الآيات ، فلعدم دلالة آية النّفر و السّؤال على جوازه ، لقوّة
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1301
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٣٠١