تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1269

مساهمون:

ص١٢٦٩
قلت رجوعه اليه فيها انّما هو لاجل اطّلاعه على عدم الامارة الشّرعيّة فيها و هو عاجز عن الاطّلاع على ذلك و امّا تعيين ما هو حكم العقل و انّه مع عدمها هو البراءة او الاحتياط فهو انّما يرجع اليه فالمتّبع ما استقلّ به علقه و لو على خلاف ما ذهب اليه مجتهده فافهم . ترجمه : سؤال و اشكال ديگر مرحوم مصنّف مىفرماين : اگر در مقام اشكال و سؤال گفته شود : رجوع جاهل بمجتهد در مواردى كه اماره معتبره نزد مجتهد مفقود است و مرجع در آن اصول عقليّه مىباشد بطور قطع و حتم منحصرا از باب رجوع بجاهل است . جواب اشكال در جواب مىگوئيم : رجوع جاهل بمجتهد در موارد مزبور صرفا بخاطر آنست كه مجتهد مطّلع است كه اماره شرعيّه در آنجا با مفقود مىباشد درحالىكه جاهل از چنين اطّلاعى عاجز و درمانده است . و امّا تعيين و تشخيص حكم عقل و اينكه با نبودن اماره معتبره آيا حكم برائت بوده يا احتياط قطعا اين امرى است كه جاهل از عقل خود مىتواند تبعيّت كند و لو حكمى كه عقل او به آن حكم نموده بر خلاف رأى مجتهدش باشد .
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1269 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى