تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1267

مساهمون:

ص١٢٦٧
بپذيريم مقتضاى مقدّمات آنست كه ظنّ مطلق شرعا حجّت و معتبر است همان‌طورىكه ظنون خاصّه‌اى كه دليل خاصّ بر اعتبارشان قائم شده‌اند چنين هستند . تحرير و شرح قوله : او لزم منه العسر : ضمير در « منه » به احتياط راجع است . قوله : من ابطال وجوبه : يعنى وجوب الاحتياط . قوله : حينئذ : يعنى حين لزوم العسر من الاحتياط . قوله : كانت منتجة : ضمير در « كانت » به مقدّمات عود مىكند . قوله : لكن دونه خرط القتاد : ضمير در « دونه » به جريان المقدّمات فى حقّ الجاهل راجع است . قوله : و صحّته : يعنى صحّة الكشف . قوله : فجواز الرّجوع اليه : يعنى الى المجتهد الانسدادى . قوله : و لو سلّم انّ الخ : كلمه « لو » وصليّه مىباشد . متن : ان قلت حجّيّة الشّيء شرعا مطلقا لا توجب القطع بما ادّى اليه من الحكم و لو ظاهرا كما مرّ تحقيقه و انّه ليس اثره الّا تنجّز الواقع مع الاصابة و العذر مع عدمها ، فيكون رجوعه اليه مع انفتاح باب العلمى عليه ايضا رجوعا الى الجاهل فضلا عمّا اذا انسدّ عليه . قلت نعم الّا انّه عالم بموارد قيام الحجّة الشّرعيّة على الاحكام ، فيكون من رجوع الجاهل الى العالم .