بپذيريم مقتضاى مقدّمات آنست كه ظنّ مطلق شرعا حجّت و معتبر است همانطورىكه ظنون خاصّهاى كه دليل خاصّ بر اعتبارشان قائم شدهاند چنين هستند .
تحرير و شرح
قوله : او لزم منه العسر : ضمير در « منه » به احتياط راجع است .
قوله : من ابطال وجوبه : يعنى وجوب الاحتياط .
قوله : حينئذ : يعنى حين لزوم العسر من الاحتياط .
قوله : كانت منتجة : ضمير در « كانت » به مقدّمات عود مىكند .
قوله : لكن دونه خرط القتاد : ضمير در « دونه » به جريان المقدّمات فى حقّ الجاهل راجع است .
قوله : و صحّته : يعنى صحّة الكشف .
قوله : فجواز الرّجوع اليه : يعنى الى المجتهد الانسدادى .
قوله : و لو سلّم انّ الخ : كلمه « لو » وصليّه مىباشد .
متن :
ان قلت
حجّيّة الشّيء شرعا مطلقا لا توجب القطع بما ادّى اليه من الحكم و لو ظاهرا كما مرّ تحقيقه و انّه ليس اثره الّا تنجّز الواقع مع الاصابة و العذر مع عدمها ، فيكون رجوعه اليه مع انفتاح باب العلمى عليه ايضا رجوعا الى الجاهل فضلا عمّا اذا انسدّ عليه .
قلت
نعم الّا انّه عالم بموارد قيام الحجّة الشّرعيّة على الاحكام ، فيكون من رجوع الجاهل الى العالم .
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1267
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٢٦٧