تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1265

مساهمون:

ص١٢٦٥
پيش نمىآيد . بلى ، البتّه ممكنست احتياط مستلزم عسر و مشقّت باشد ولى اين معنا مجوّز عمل بظنّ نيست مشروط به اينكه دليلى بر عدم وجوب احتياط در صورت عسر در دست نباشد . تحرير و شرح قوله : و امّا لغيره : يعنى و امّا لغير من اتّصف به و مقصود از « غير » مقلّد مىباشد . قوله : فكذا لا اشكال فيه : يعنى لا اشكال فى جواز العمل . قوله : فانّ رجوعه اليه : ضمير در « رجوعه » به « غير » و در « اليه » به مجتهدى كه باب علم و علمى به رويش منسدّ است برمىگردد . قوله : الّا حجّيّة الظّنّ عليه : ضمير در « عليه » به مجتهدى كه باب علم و علمى به رويش منسدّ است عود مىكند . قوله : فلا بدّ فى حجّيّة اجتهاد مثله : ضمير در « مثله » به مجتهدى كه باب علم و علمى به رويش منسدّ است برمىگردد . قوله : لعدم انحصار المجتهد به : ضمير در « به » به مجتهدى كه باب علم و علمى به رويش منسدّ است برمىگردد . قوله : و ان لزم منه العسر : ضمير در « منه » به عمل به احتياط برمىگردد . قوله : اذا لم يكن له سبيل الخ : ضمير در « له » به مقلّد برمىگردد . قوله : الى اثبات عدم وجوبه مع عسره : ضمير در « عدم وجوبه » به احتياط برمىگردد . متن : نعم ، لو جرت المقدّمات كذلك بان انحصر المجتهد و لزم من الاحتياط المحذور او لزم منه العسر مع التّمكّن من ابطال وجوبه حينئذ كانت