پيش نمىآيد .
بلى ، البتّه ممكنست احتياط مستلزم عسر و مشقّت باشد ولى اين معنا مجوّز عمل بظنّ نيست مشروط به اينكه دليلى بر عدم وجوب احتياط در صورت عسر در دست نباشد .
تحرير و شرح
قوله : و امّا لغيره : يعنى و امّا لغير من اتّصف به و مقصود از « غير » مقلّد مىباشد .
قوله : فكذا لا اشكال فيه : يعنى لا اشكال فى جواز العمل .
قوله : فانّ رجوعه اليه : ضمير در « رجوعه » به « غير » و در « اليه » به مجتهدى كه باب علم و علمى به رويش منسدّ است برمىگردد .
قوله : الّا حجّيّة الظّنّ عليه : ضمير در « عليه » به مجتهدى كه باب علم و علمى به رويش منسدّ است عود مىكند .
قوله : فلا بدّ فى حجّيّة اجتهاد مثله : ضمير در « مثله » به مجتهدى كه باب علم و علمى به رويش منسدّ است برمىگردد .
قوله : لعدم انحصار المجتهد به : ضمير در « به » به مجتهدى كه باب علم و علمى به رويش منسدّ است برمىگردد .
قوله : و ان لزم منه العسر : ضمير در « منه » به عمل به احتياط برمىگردد .
قوله : اذا لم يكن له سبيل الخ : ضمير در « له » به مقلّد برمىگردد .
قوله : الى اثبات عدم وجوبه مع عسره : ضمير در « عدم وجوبه » به احتياط برمىگردد .
متن : نعم ، لو جرت المقدّمات كذلك بان انحصر المجتهد و لزم من الاحتياط المحذور او لزم منه العسر مع التّمكّن من ابطال وجوبه حينئذ كانت
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1265
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٢٦٥