تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1238

مساهمون:

ص١٢٣٨
وقتى در قطعى الصّدور تعبّد معقول نباشد بالقطع و اليقين در ظنّى الصّدور نبايد تعبّد را معقول دانست . متن : ثمّ قال : فاحتمال تقديم المرجّحات السّنديّة على مخالفة العامّة مع نصّ الامام عليه السّلام على طرح موافقتهم من العجائب و الغرائب الّتى لم تعهد صدورها من ذى مسكة فضلا عمّن هو تالى العصمة علما و عملا . ثمّ قال : و ليت شعرى انّ هذه الغفلة الواضحة كيف صدرت منه مع انّه فى جودة النّظر يأتى بما يقرب من شقّ القمر . ترجمه :

گفتارى ديگر از مرحوم ميرزاى رشتى

سپس مرحوم ميرزا فرموده‌اند : در نتيجه بايد بگوئيم : احتمال تقديم مرجّحات سنديّه بر مخالفت با عامّه با اينكه امام عليه السّلام بر طرح خبر موافق با ايشان تنصيص و تصريح فرموده‌اند از عجائب و امور غريبه‌اى است كه از هيچ صاحب عقلى صدور آن معهود نيست چه رسد به كسى كه از حيث علم و عمل تالى تلو مقام عصمت مىباشد . پس از آن فرموده : كاش مىدانستم كه اين غفلت آشكار و عيان چگونه از چنين محقّقى صادر شده با اينكه ايشان به واسطه جودت نظر و فكر ثاقب و صائبى كه داشته‌اند مطالب و مسائلى را طرح فرموده‌اند كه بشقّ القمر نزديك و شبيه مىباشد .
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1238 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى