موافق با عامّه مردّد بين دو احتمال نبوده بلكه احتمال سوّم نيز به همان تقريرى كه گذشت در آن قائم مىباشد .
تحرير و شرح
قوله : بوضوح فساد برهانه : يعنى برهان مرحوم ميرزاى رشتى .
قوله : لاحتمال صدوره لبيان حكم اللّه واقعا : ضمير در « صدوره » به خبر موافق با عامّه راجع است .
قوله : و عدم صدور المخالف المعارض له : ضمير در « له » به خبر موافق با عامّه راجع است .
قوله : لبيان ذلك : يعنى لبيان حكم اللّه الواقعى .
قوله : انّما دار احتمال الموافق : يعنى موافق با عامّه .
قوله : بين الاثنين : يعنى دو احتمال مذكور كه عبارت بودند از :
احتمال عدم صدور رأسا و احتمال صدور از باب تقيّه .
قوله : ضرورة دوران معارضه : يعنى معارض خبر موافق با عامّه كه همان خبر مخالف با ايشان باشد .
قوله : حينئذ : يعنى حين يكون المخالف قطعيّا صدورا و جهة و دلالة .
قوله : كان دوران امره : يعنى امر خبر موافق .
قوله : بين الثّلاثة : يعنى بين سه احتمال مذكور .
قوله : لاحتمال صدوره : يعنى صدور خبر موافق .
قوله : لبيان حكم الواقعى حينئذ : يعنى حين يكون المخالف غير قطعى صدورا و جهة و دلالة .
متن : و منه قد انقدح امكان التّعبّد بصدور الموافق القطعى لبيان الحكم الواقعى ايضا و انّما لم يكن التّعبّد بصدوره لذلك اذا كان معارضه المخالف قطعيّا بحسب السّند و الدّلالة ، لتعيين حمله على التّقيّة حينئذ لا محالة و
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1240
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٢٤٠