نشده بلكه اين ادّعاء اوّل كلام بوده و هيچ مؤيّد و معاضدى ندارد .
بنابراين هيچ چارهاى نداريم از اينكه مىبايد هركدام از مرجّحين كه بحسب احد المناطين راجح بر ديگرى است ملاحظه شده يا اخبار علاجيّه در فرض مزاحمت آن دو باهم دلالت بر تقديم و ترجيح يكى بر ديگرى بنمايد و در صورتى كه چنين دلالتى در بين نبوده اگرچه انتفاء دلالت بخاطر آن باشد كه اخبار متعرّض بيان حكم اين صورت نباشند قاعدتا بايد به اطلاق اخبار تخيير عمل نمائيم .
تحرير و شرح
قوله : بل من مرجّحاتها : يعنى مرجّحات جهت صدور .
قوله : و امّا اذا كان من مرجّحاته : يعنى مرجّحات اصل صدور .
قوله : فاىّ فرق بينه و بين سائر المرجّحات : ضمير در « بينه » به مرجّح جهتى عود مىكند .
قوله : و لم يقم دليل بعد : كلمه « بعد » مبنى بر ضمّ بوده يعنى هنوز .
قوله : بل هو اوّل الكلام : ضمير « هو » به وجوب تعبّد بصدور راجح الخ عود مىكند .
قوله : و لو لعدم التّعرّض لهذه الصّورة : يعنى صورت تزاحم .
متن : و قد اورد بعض اعاظم تلاميذه عليه بانتقاضه بالمتكافئين من حيث الصّدور ، فانّه لو لم يعقل التّعبّد بصدور المتخالفين من حيث الصّدور مع حمل احدهما على التّقيّة لم يعقل التّعبّد بصدورهما مع حمل احدهما عليها ، لانّه إلغاء لاحدهما ايضا فى الحقيقة .
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1234
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٢٣٤