بنابراين هيچ وجهى ندارد كه حكم كنيم مرجّح جهتى بر غير خودش مقدّم مىباشد چنانچه مرحوم وحيد بهبهانى قائل به آن گرديده و برخى از اعاظم و معاصرين در آن كلام را بحدّ مبالغه رسانده است .
چنانچه وجهى براى تقديم غير مرجّح جهتى برآن نيز وجود ندارد و اينكه از كلام مرحوم شيخ اعظم اين معنا استظهار مىشود از نظر ما صحيح و تمام نيست .
تحرير و شرح
قوله : و انقدح بذلك : مشاراليه « ذلك » اينست كه ملاك و مناط تقديم احد المتعارضين بر ديگرى آنست كه راجح به واسطه داشتن مزيّت و مرجّح مظنون الصّدق گرديده و يا بواقع اقرب از ديگرى محسوب شود .
قوله : فى انّه لا بدّ فى صورة مزاحمته الخ : ضمير در « انّه » به معناى « شأن » بوده و ضمير در « مزاحمته » به مرجّح جهتى عود مىكند .
قوله : مع بعضها : يعنى مع بعض المزايا .
قوله : او الاقربيّة كذلك الى الواقع : كلمه « كذلك » يعنى ذيه .
قوله : او انّه لا مزيّة لاحدهما على الآخر : ضمير در « انّه » به معناى « شأن » بوده و در « لاحدهما » به مرجّحين برمىگردد .
قوله : للخبر المخالف لها : ضمير در « لها » به تقيّه برمىگردد .
قوله : بحسب المناطين : مناطين عبارت بودند از « ظنّ بصدق ذو المزيّة » و « اقربيّت آن بواقع » .
قوله : فلا بدّ حينئذ : يعنى حين تساوى المرجّحين .
قوله : فلا وجه لتقديمه على غيره : ضمير در « تقديمه » و « غيره » به مرجّح جهتى عود مىكند .
قوله : و بالغ فيه : ضمير در « فيه » به تقديم مرجّح جهتى بر غيرش
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1229
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٢٢٩