قوله : الى الواقع منهما : يعنى من المتعارضين .
قوله : و التّخيير بينهما اذا تساويا : ضمائر تثنيه به متعارضين عود مىكنند .
قوله : فى بيان انّ ايّها يقدّم او يؤخّر : ضمير در « ايّها » به مزايا و مرجّحات عود مىكند .
قوله : الّا تعيين انّ ايّها يكون فيه المناط : ضمير در « ايّها » به مرجّحات راجع بوده و مقصود از « مناط » مناط ترجيح مىباشد .
قوله : فى صورة مزاحمة بعضها مع الآخر : ضمير در « بعضها » به مزايا راجع است .
قوله : فله وجه : ضمير در « له » به اتعاب نفس در بيان مزاياى متقدّم بر متأخّر راجع است .
قوله : لما يتراءى من ذكرها مرتّبا الخ : ضمير در « ذكرها » به مزايا عود مىكند .
قوله : مع امكان ان يقال الخ : شروع است در اشكال مذكور .
قوله : انّ الظّاهر كونهما : ضمير در « كونهما » به مقبوله و مرفوعه عود مىكند .
قوله : أنّ هذا مرجّح و ذاك مرجّح : بدون اينكه نظرى به تقدّم و تأخّر آنها باشد .
قوله : و لذا اقتصر فى غير واحد منها : ضمير در « منها » به اخبار علاج عود مىكند .
قوله : و الّا : يعنى اگر ظاهر اين اخبار چنين نباشد .
قوله : لزم تقييد جميعها : يعنى جميع اخبار علاج .
قوله : و عليه : يعنى و بناء على هذا الاشكال .
قوله : فمتى وجد فى احدهما : يعنى فى احد المتعارضين .
قوله : و فى الآخر : يعنى و فى المتعارض الآخر .
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1227
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٢٢٧