قوله : آخر منها : يعنى مرجّح آخر من المرجّحات .
قوله : و لا كذلك : يعنى باطلاقات تخيير نبايد رجوع نمود .
قوله : على الاوّل : يعنى على تقدير لزوم التّرتيب .
قوله : الّا اذا كانا فى عرض واحد : ضمير در « كانا » به دو مرجّحى عود مىكند كه در متعارضين مىباشند .
متن : و انقدح بذلك انّ حال المرجّح الجهتى حال سائر المرجّحات فى انّه لا بدّ فى صورة مزاحمته مع بعضها من ملاحظة انّ ايّهما فعلا موجب للظّنّ بصدق ذيه بمضمونه او الاقربيّة كذلك الى الواقع ، فيوجب ترجيحه و طرح الآخر او انّه لا مزيّة لاحدهما على الآخر كما اذا كان الخبر الموافق للتّقيّة بما له من المزيّة مساويا للخبر المخالف لها بحسب المناطين ، فلا بدّ حينئذ من التّخيير بين الخبرين فلا وجه لتقديمه على غيره كما عن الوحيد البهبهانى قدّس سرّه و بالغ فيه بعض اعاظم المعاصرين اعلى اللّه درجته و لا لتقديم غيره عليه كما يظهر من شيخنا العلّامة اعلى اللّه مقامه .
ترجمه : سپس مرحوم مصنّف مىفرماين :
از شرح و توضيحى كه داديم ظاهر و آشكار شد كه حال مرجّح جهتى مانند مخالفت با عامّه حال ساير مرجّحات را داشته و همچون آنها در صورت مزاحمتش با برخى ديگر از مزايا و مرجّحات مىبايد ملاحظه كنيم كداميك فعلا موجب ظنّ بصدق ذو المزيّة شده و يا كدامى از آنها سبب اقربيّت احد المتعارضين بواقع مىباشد تا آن را بر ديگرى ترجيح داده و مرجوح را طرح نمائيم و همچنين بنگريم در فرضى كه هيچكدام بر ديگرى مزيّت و رجحانى نداشت به تخيير بين خبرين اخذ كنيم چنانچه خبر موافق با تقيّه واجد مزيّتى باشد كه مساوى و در عرض خبر مخالف با تقيّه محسوب شده و از نظر دو مناطى كه ذكر گرديد باهم تفاوتى نداشته باشند .
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1228
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٢٢٨