« مضمونه » .
قوله : فى طرف من اطرافه : يعنى اطراف تعارض .
قوله : الّا انّها : ضمير در « انّها » به مزايا عود مىكند .
قوله : و كونها فى مقطوعى الصّدور : ضمير در « كونها » به هذا المرجّحات راجع است .
قوله : لا يوجب كونها : يعنى كون المرجّحات .
قوله : كذلك : يعنى متمحّضة فى ترجيح الجهة .
قوله : فى غيرهما : يعنى غير مقطوعى الصّدور .
قوله : ضرورة انّه لا معنى : ضمير در « انّه » به معناى « شأن » مىباشد .
متن : ثمّ انّه لا وجه لمراعاة التّرتيب بين المرجّحات لو قيل بالتّعدّى و اناطة التّرجيح بالظّنّ او بالاقربيّة الى الواقع ، ضرورة انّ قضيّة ذلك تقديم الخبر الّذى ظنّ صدقه او كان اقرب الى الواقع منهما و التّخيير بينهما اذا تساويا ، فلا وجه لاتّعاب النّفس فى بيان انّ ايّها يقدّم او يؤخّر الّا تعيين انّ ايّها يكون فيه المناط فى صورة مزاحمة بعضها مع الآخر .
و امّا لو قيل بالاقتصار على المزايا المنصوصة فله وجه لما يتراءى من ذكرها مرتّبا فى المقبولة و المرفوعة مع امكان ان يقال : انّ الظّاهر كونهما كسائر اخبار التّرجيح بصدد بيان انّ هذا مرجّح و ذاك مرجّح و لذا اقتصر فى غير واحد منها على ذكر مرجّح واحد و الّا لزم تقييد جميعها على كثرتها بما فى المقبولة و هو بعيد جدّا و عليه فمتى وجد فى احدهما مرجّح و فى الآخر آخر منها كان المرجع هو اطلاقات التّخيير و لا كذلك على الاوّل ، بل لا بدّ من ملاحظة التّرتيب الّا اذا كانا فى عرض واحد .
ترجمه :
حكم ديگر براى اخذ بترجيح
سپس مرحوم مصنّف مىفرماين :