بسم اللّه الرّحمن الرّحيم متن :
فصل
لا يخفى انّ المزايا المرجّحة لاحد المتعارضين الموجبة للاخذ به و طرح الآخر بناء على وجوب التّرجيح و إن كانت على انحاء مختلفة و مواردها متعدّدة من راوى الخبر و نفسه و وجه صدوره و متنه و مضمونه مثل الوثاقة و الفقاهة و الشّهرة و مخالفة العامة و الفصاحة و موافقة الكتاب و الموافقة لفتوى الاصحاب الى غير ذلك ممّا يوجب مزيّة فى طرف من اطرافه خصوصا لو قيل بالتّعدّى من المزايا المنصوصة الّا انّها موجبة لتقديم احد السّندين و ترجيحه و طرح الآخر ، فانّ اخبار العلاج دلّت على تقديم رواية ذات مزيّة فى احد اطرافها و نواحيها فجميع هذه من مرجّحات السّند حتّى موافقة الخبر للتّقيّة ، فانّها ايضا ممّا يوجب ترجيح احد السّندين و حجّيّته فعلا و طرح الآخر رأسا .
و كونها فى مقطوعى الصّدور متمحّضة فى ترجيح الجهة لا يوجب كونها كذلك فى غيرهما ، ضرورة انّه لا معنى للتّعبّد بسند ما يتعيّن حمله على التّقيّة فكيف يقاس على ما لا تعبّد فيه للقطع بصدوره .
ترجمه :
خاصيّت مزاياى مرجّحه
بنا بر اينكه اخذ بترجيح واجب باشد مىگوئيم :
مخفى نماند كه مزاياى خاصّهاى كه مرجّح يكى از متعارضين بوده