و سبق « فانّه على يقين الخ » لا يكون قرينة عليه مع كمال الملاءمة مع الجنس ايضا فافهم .
مع انّه غير ظاهر فى اليقين بالوضوء ، لقوّة احتمال ان يكون « من وضوئه » متعلّقا بالظّرف لا بيقين و كان المعنى : فانّه كان من طرف وضوئه على يقين .
و عليه لا يكون الاوسط الّا اليقين لا اليقين بالوضوء كما لا يخفى على المتأمّل .
و بالجملة :
لا يكاد يشكّ فى ظهور القضيّة فى عموم اليقين و الشّكّ خصوصا بعد ملاحظة تطبيقها فى الاخبار على غير الوضوء ايضا .
ترجمه : سپس مرحوم مصنّف مىفرماين :
با تحقيقى كه نموده و معنائى كه ذكر كرديم معلوم شد اين احتمال يعنى اختصاص دادن قضيّه « لا تنقض اليقين بالشّكّ » را به يقين و شكّ در باب وضوء جدّا ضعيف و غير قابل اعتماد مىباشد و وجه ضعف آن اينست كه :
اختصاص مذكور با ظهور تعليل در آوردن امر ارتكازى نه تعبّدى تنافى دارد يعنى مسلّما و بطور قطع جمله « فانّه على يقين من وضوئه و لا ينقض اليقين بالشّكّ » حاكى از كبراى كلّى و قاعده ارتكازى است نه صرف تعبّد شارع و امر به اينكه در يقين به چيزى اگر بعدا شكّ حاصل شد بايد شكّ را ناديده فرض كرد و به يقين عمل نمود .
ذكر تأييد براى ارتكازى بودن قضيّه لا تنقض
سپس مرحوم مصنّف مىفرماين :