مرحوم مصنّف پس از نقل اين سه معنا ، معناى اوّل را اختيار نموده و دو معناى ديگر را تضعيف مىفرماين :
امّا معناى دوّم به جهت آنكه اطلاق جمله خبريّه و اراده انشاء بسيار بعيد مىباشد .
و امّا معناى سوّم از سه جهت مورد اشكال است كه در ذيل ترجمه نقل نموديم .
قوله : و ان كانت مضمرة : يعنى اگرچه حديث مذكور مضمره بوده و على القاعده اينگونه از روايات حجّت نيستند .
قوله : الّا انّ اضمارها لا يضرّ باعتبارها : ضمائر مؤنّث به روايت راجعند .
قوله : انّه لا ريب فى ظهور الخ : ضمير در « انّه » به معناى شأن مىباشد .
قوله : و هو اندراج اليقين و الشّكّ الخ : ضمير « هو » به ماء موصوله در « ما هو علّة » راجع است .
قوله : فانّه لا يصحّ الّا بارادة الخ : ضمير در « فانّه » به احتمال مذكور راجع است .
قوله : و ابعد منه : ضمير در « منه » باحتمال اوّل برمىگردد .
متن : و قد انقدح بما ذكرنا ضعف احتمال اختصاص قضيّة « لا تنقض الخ » باليقين و الشّكّ فى باب الوضوء جدّا ، فانّه ينافيه ظهور التّعليل فى انّه بامر ارتكازى لا تعبّدىّ قطعا .
و يؤيّده تعليل الحكم بالمضى مع الشّكّ فى غير الوضوء فى غير هذه الرّواية بهذه القضيّة او ما يرادفها فتأمّل جيّدا .
هذا ، مع انّه لا موجب لاحتماله الّا احتمال كون اللّام فى « اليقين » للعهد اشارة الى اليقين فى « فانّه على يقين من وضوئه » مع انّ الظّاهر انّه للجنس كما هو الاصل فيه .
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 827
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٨٢٧