قوله : الى ما لا يجوز الانتهاء اليه عرفا : و آن حدّى است كه عرفا مستهجن و قبيح تلقّى گردد .
قوله : فضلا عمّا اذا كانت مستوعبة : مثل اينكه مولائى به عبدش گفته :
اكرم العلماء سپس افزوده و لا تكرم الفسّاق منهم و پس از آن گفته و لا تكرم العدول من العلماء .
پرواضح است پس از اخراج فسّاق و عدول از تحت علماء هيچ فردى براى عام باقى نمىماند تا اكرامش واجب باشد .
قوله : فلا بدّ حينئذ : يعنى حين انتهاء التّخصيص الى ما لا يجوز الانتهاء اليه عرفا .
قوله : من معاملة التّباين بينه : يعنى بين العام .
قوله : و بين مجموعها : يعنى مجموع الخصوصات .
قوله : و من ملاحظة التّرجيح بينهما : يعنى بين العامّ و مجموع الخصوصات .
قوله : و عدم : يعنى و عدم التّرجيح .
قوله : فلو رجّح جانبها : يعنى جانب الخصوصات على العام .
قوله : فلا مجال للعمل به : ضمير در « به » به عام برمىگردد .
قوله : بخلاف ما لو رجّح طرفه : يعنى طرف العام .
قوله : او قدّم تخييرا : ضمير نائب فاعلى به عام برمىگردد .
قوله : فلا يطرح منها : يعنى من الخصوصات .
قوله : ما لا يلزم مع طرحه المحذور من التّخصيص الخ : مقصود از « محذور » استهجان مىباشد .
قوله : انّما كان بينه و بين مجموعها : ضمير در « بينه » به عام و در « مجموعها » به خصوصات برمىگردد .
قوله : لا جميعها : يعنى لا كلّ فرد فرد من الخصوصات .
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1217
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٢١٧